عانق الأخ عبد القادر قرماد، عضو جماعة العدل والإحسان بتازة، الحرية صباح يوم الثلاثاء فاتح ماي 2012 بعد شهرين من الاعتقال الظالم على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة تازة في الأشهر الأخيرة. وقد خصصت الجماعة بالمدينة استقبالا حاشدا لمعتقلها المجاهد، بساحة أحراش في المدينة القديمة، حضره إلى جانب عائلته أبناء الجماعة والمتعاطفون معها ومجموعة المجازين المعطلين وبعض الفعاليات الحقوقية.

وبعدها توجه الحشد صوب منزل الأخ المفرج عنه في جو احتفالي تخللته شعارات تحتفي بسراحه وتندد بظلم المخزن المصلت على أبناء الشعب. وفي كلمة له قبيل دخوله إلى منزله تقدم الأخ قرماد بالشكر لكل من سانده وتضامن معه من هيآت سياسية وحقوقية وجمعوية، وبخاصة إخوانه في مجموعة المجازين المعطلين بتازة، مؤكدا على أن الاعتقال لن يثنيه عن مبادئه التي يناضل من أجلها.

يذكر أن الأخ قرماد اعتقل يوم الخميس فاتح مارس 2012 ليلحق بالأخ عمار قشمار الذي كان اعتقل قبله في الساعات الأولى من اليوم نفسه، على خلفية الأحداث التي عرفتها مدينة تازة شهري يناير وفبراير. وقد قضت ابتدائية تازة بأربعة أشهر نافذة في حقهما لتخفض العقوبة استئنافيا إلى شهرين نافذين.

وقد عمدت الجهات المسؤولة إلى إخراجه من السجن مباشرة بعد صلاة الصبح تجنبا للاستقبال الشعبي الذي كان مقررا أمام السجن المحلي بتازة.