عرفت مدينة الرباط، الأحد 29 أبريل 2012 أمام البرلمان، تدخلا عنيفا لقوات الأمن المغربية في حق المعطلين المنضوين تحت “التنسيقيات الأربع لمحضر 20 يوليوز” المطالبين بالتوظيف، تسبب في إصابات متفاوتة الخطورة استدعت نقلهم إلى المستشفى.

هذا التدخل العنيف وقع إثر قيام المعطلين باعتصام لمطالبة رئيس الحكومة بالوفاء بالتزاماته المتمثلة في توظيفهم بشكل مباشر وفق ما جرى التوقيع عليه سابقا، وذلك بحضور الكاتب العام للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الصبار.

وطرحت الحكومة بديلا عن ذلك تنظيم مباريات للتوظيف، وتضم “التنسيقيات الأربع لمحضر 20 يوليوز” أكثر من ثلاثة آلاف إطار معطل.

وقد أكد المعطلون أن تدخل قوات الأمن كان “وحشيا” للغاية، حيث أسفر عن عشرات الجرحى الذين جرى نقل بعضهم إلى المستشفى، في حين تمت محاصرة آخرين في الساعة الخامسة بالتوقيت المغربي في الساحة ما بين بنك المغرب وساحة البريد، حيث كان الجرحى ملقون في الأرض تحت حراسة ومراقبة القوات المساعدة وقوات التدخل السريع، وقد تعهد المعطلون بعدم الانسحاب والرضوخ لسياسة الواقع التي ترغب السلطة في فرضها عليهم.