بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان

في استفزاز صارخ لعقيدة ومشاعر الشعب المغربي الذي جعل من تحرير الأقصى وفلسطين قضية وطنية، وفي تحدي سافر للإجماع الشعبي على مقاطعة الكيان الصهيوني ومناهضة كل أشكال التطبيع معه؛ قامت شخصيات وهيئات مغربية مختلفة بتكثيف أنشطتها مع الكيان العنصري الغاصب وذلك أمام صمت -إن لم نقل بتواطء وتحت غطاء- رسمي، وبتزامن مع خطوات تطبيعية خيانية مثيلة بعدد من الدول العربية. ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض ما عرفه هذا الشهر:

– زيارة وفد مغربي للكيان الصهيوني، بقيادة شخصية رسمية رفيعة المستوى، وذلك بقصد المشاركة في احتفالات الطائفة اليهودية التي كانت هاجرت من المغرب لتستوطن أرض فلسطين المحتلة.

– عرض القناة الثانية “المغربية” لشريط وثائقي بعنوان “تنغير- جيروزاليم” احتوى العديد من المغالطات من قبيل إظهار الرغبة الأكيدة ليهود تنغير في السلم، وهم الذين استوطنوا أرضا مغتصبة هي في الأصل ملك لفلسطينيين؛ ومن قبيل ذكر عدد من الكلمات بشكل عادي دون تحفظ مثل “إسرائيل، جيروزاليم، …”. ورغم الاحتجاج الشعبي على عرض الشريط، فقد تم إقحامه في مهرجان أكادير العالمي للشريط الوثائقي.

– العرض العلني، بأحد فنادق البيضاء، لطابعات من الكيان الصهيوني دخلت عبر ميناء البيضاء وقدرت قيمتها بِـ 4 ملايين درهم؛ وعلى سبيل الذكر فقد سبق أن كشفت تقارير ودراسات أن المعاملات الاقتصادية بين المغرب والكيان الصهيوني قد تطورت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية، حيث وصل حجم التداول التجاري الخارجي بينهما في شهر فبراير الماضي مليارا و677 مليون سنتيم بين صادرات وواردات.

– مشاركة لاعبة تنس من الكيان الصهيوني في مسابقة دولية نظمت برعاية رسمية في ملاعب النادي الملكي للتنس بفاس.

– …

وما خفي، لا شك، أنه أعظم.

إننا في “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” نتابع باستهجان كبير تنامي جرأة المطبعين الذين كثفوا أنشطتهم الخيانية وأخرجوا عددا منها للعلن في تحد سافر لمشاعر الشعب المغربي وعقيدته، واستفزاز مستهين بغيرة المغاربة وقدرتهم على مقاومة التطبيع؛ ونؤكد على الآتي:

– رفضنا للتطبيع مع الكيان الصهيوني بجميع وجوهه، والتزامنا بمقاومته مهما كان حجمه وأيا كان راعيه.

– تحميلنا النظام المغربي المسؤولية الأولى عن تفاحش التطبيع مع الكيان الصهيوني كما وكيفا.

– دعوتنا من يهمه الأمر إلى فتح تحقيقات حول هذا السعار التطبيعي مع الكيان الصهيوني ومحاسبة المتورطين فيه؛ واعتبارنا أن سكوت المعنيين هو تواطؤ منهم وانخراط في خانة المطبعين.

– تثميننا لليقظة الشعبية في فضح التطبيع ومواجهته، ودعوتنا جميع الهيئات والفعاليات وعموم الشعب المغربي للتكثيف من المبادرات الاحتجاجية حتى ينتكس المطبعون إلى جحورهم خائبين.

– تضامننا المطلق مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، ومع عموم الأسرى الفلسطينيين في معركتهم ضد السجان الصهيوني احتجاجا على الاعتقال الإداري وظروف الاعتقال المنافية للقانون وحقوق الإنسان.

عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الخميس 4 جمادى الثانية 1433 هـ الموافق 26 أبريل 2012