قضت المحكمة الابتدائية بمدينة اليوسفية، الاثنين 23 أبريل 2012، ببراءة كل من حسن وعزيز وأحمد تياسير عضوي جماعة العدل والإحسان باليوسفية، ومسعود أبو فارس ومصطفى حنيفة عضوي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وتجدر الإشارة إلى أنه سبق اعتقال ثلاثة منهم فجر يوم 31 أكتوبر 2011 على خلفية الأحداث الاحتجاجية التي عرفتها مدينة اليوسفية يوم الأربعاء 17 غشت 2011، فيما توبع الرابع بعد تقديمه لنفسه أمام الوكيل العام، كما يشار إلى أن ملف أحداث 17 غشت 2011 التي عرفتها اليوسفية ما زال مفتوحا، حيث ما يزال يضم أزيد من 20 شخصا مبحوثا عنهم ضمنهم خمسة من أعضاء الجماعة وهم الأساتذة: أحمد موبير، عبد اللطيف الدرعي، هشام العيمش، ياسين جامع، إلياس بلخيلية، وقد سبق لهم أن قدموا أنفسهم بتاريخ 14 نونبر 2011 لدى الضابطة القضائية و لدى وكيل الملك بابتدائية اليوسفية، فلم يتم اعتقالهم بذريعة عدم الاختصاص.