أدلى الناخبون الفرنسيون بأصواتهم أمس في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، حيث سجل الاشتراكي فرانسوا هولاند، في نتائج الجولة الأولى، بحصوله على 28.63% من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تقدما على الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي الذي حصل على 27.18%، على أن يتنافس الرجلان في الدورة الثانية في السادس من مايو بحسب النتائج النهائية.

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية أفادت بأن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في فرنسا بلغت 70.59% قبل ساعتين من إغلاق الصناديق. وتوقع معهد إيفوب للاستطلاع أن تصل نسبة المشاركة إلى 80% في الدورة الأولى.

وواجه ساركوزي في هذه الانتخابات تحديا آخرا تمثل في المسلمين الذين احتشدوا للإطاحة به لمعاقبته على لهجته التي باتت معادية للمهاجرين والمسلمين.. تلك اللهجة التي لجأ لها بعد أحداث تولوز ومونتوبان، في محاولة منه (الرئيس المنتهية ولايته) لإنقاذ شعبيته المتدهورة وكسب أصوات اليمين المتطرف بوعوده بتقليل عدد المهاجرين بسبب العدد الكبير للأجانب وخاصة من العرب في فرنسا.

وطيلة أيام الحملة الانتخابية حضرت قضايا المغرب العربي بشكل مثير لسببين اثنين: الأول تزامن هذه الانتخابات مع ربيع الشعوب الذي انطلق من المنطقة المغاربية، والثاني بسبب مشاركة الفرنسيين من أصول مغاربية في هذه الانتخابات والذين قد يرجحون بأصواتهم كفة هذا المرشح أو ذاك في حالة توجههم بكثافة إلى صناديق الاقتراع في الجولة الثانية.