يواصل الوفد المغربي الممثل للجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري، والمتكون من تسعة أعضاء يمثلون مكونات سياسية وجمعوية مختلفة، زيارتهم لمخيمات اللاجئين السوريين على الحدود السورية التركية.

ووقف الوفد أثناء تفقده مخيمات اللاجئين، زوال الثلاثاء 17 أبريل 2012، على حجم المعاناة التي يتكبدها الشعب السوري الأبي المهجر من أرضه ووطنه علي يد نظامه المجرم.

وبلغ الشباب المغاربة للأشقاء السوريين سلام إخوتهم في المغرب الذين عبروا ولا زالوا عن تضامنهم اللامشروط مع الشعب السوري في محنته، كما عملت اللجنة على اقتناء ملابس ولعب وهدايا قدمتها في شكل مساعدات رمزية للاجئين التي استهدفت حوالي 2500 مستفيد.

وقد تركت الزيارة وقعا بليغا في نفوس اللاجئين الذين تقدموا بأحر تشكراتهم للجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري خاصة وللشعب المغربي عامة على تضامنه المميز والدائم.

وللإشارة فالزيارة ما زالت مستمرة من خلال تنظيم لقاءات مع ممثلين عن الجالية السورية والمجلس الوطني على أن تكون العودة إلى المغرب ظهر يوم الإتنين 23 أبريل 2012.

وكان الوفد المغربي قد غادر مطار محمد الخامس صباح يوم الإثنين 16 أبريل 2012 متجها نحو العاصمة التركية إسطنبول.