عرفت مدينة الرباط، أمس الأربعاء 18 أبريل وأول أمس الثلاثاء 17 أبريل، تدخلات عنيفة للقوات العمومية لتفريق احتجاجات المعطلين، وقد وخلف التدخل حسب بيانات صادرة عن تنسيقيات المعطلين إصابات خطيرة) في صفوف المعطلين، ككسور على مستوى اليد والأطراف).

وكان معطلو التنسيقيات الموقعة على محضر 20 يوليوز وأطر 2011 ومجموعات المجازين، قد نزلوا إلى الشارع للاحتجاج على تراجع الحكومة الحالية عن التوظيف المباشر، استنادا إلى المرسوم الوزاري 100/11/ 02، وتصريحات وزراء عن إلزامية المباراة للولوج للوظيفة العمومية.

وصباح أمس الأربعاء 18 أبريل، تعرض عشرات الأطر المعطلة المنتمية لمختلف تنسيقيات المعطلين بالمغرب داخل فضاء محطة القطار بفاس لتدخل عنيف، وذلك لمنعهم من صعود القطار المتجه إلى مدينة الرباط، وبالتالي الالتحاق بزملائهم المتوافدين من مدن مختلفة للمشاركة في الاعتصام بساحة البريد الرباط، وقد أصيب المسافرين بالذهول والخوف، وخاصة منهم الأطفال الصغار الذين عاينوا التدخل الأمني.

وأصدرت بعض التنسيقيات بيانات أعربت فيها عن إدانتها التدخلات الأمنية العنيفة واللاقانونية)، وأكدت تمسكها بحقها في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية)، وفي التظاهر السلمي من أجل الوظيفة والكرامة)، محملة الحكومة المسؤولية لما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا).

من جهة أخرى، صعد أساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية، في وقفة احتجاجية الأربعاء 18 أبريل الجاري، لهجتهم ضد الوزير محمد الوفا مطالبين إياه بالالتفات إلى معاناتهم وحل المشاكل التي تعترض ممارستهم لمهنة التدريس .

وبدأ المحتجون المنضوون في التنسيقية الوطنية لسد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية اليوم الثالث من احتجاجهم ضمن أسبوع قال أحد الأعضاء أنه قابل للتمديد، مع توجيه انتقادات لاذعة إلى حكومة عبد الإله بن كيران بخصوص وضعيتهم العملية). ورفع المحتجون الذين فاق عددهم 600 مشارك ومشاركة، أمام مقر الموارد البشرية التابع لوزارة التربية الوطنية، شعارات قوية، وطالبوا بتسوية وضعيتهم الإدارية المتمثلة في الإدماج المباشر في أسلاك التعليم العمومي، وصرف مستحقاتهم المالية التي لم يتوصل بها أغلبهم إلى حدود الشهر الجاري.