نظم خريجو المدارس العليا للأساتذة وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 17 أبريل 2012 أمام مقر وزارة التربية الوطنية، وتأتي هذه الوقفة في إطار البرنامج النضالي للتنسيقية الوطنية لخريجي المدارس العليا للأساتذة، وذلك أمام لا تكافؤ الفرص الذي تعاني منه هذه الفئة وقد عبر الأساتذة عن سخطهم من سياسية صم الآذان التي تنهجها وزارة الوفا أمام مشروعية المطالب ووضوحها القانوني.

وخلال الوقفة استدعى الوزير الوفا لجنة من التنسيقية للتحاور، إلا أن ما تمخض عنه هذا الحوار لا يمكن اعتباره إلا هروبا للأمام وتعويما لملف واضح، بحيث إن السيد الوزير طالب بإحضار شواهد المعادلة من طرف وزارة التعليم العالي، وقال بأنه سيراسل الوزير الأول في الموضوع، إضافة إلى التهديد بالاقتطاع، وقد لقيت نتائج هذه “الدردشة” – حسب وصف أحد الأساتذة- مع السيد الوزير استياء كبيرا من طرف الأساتذة الذين نادوا بالتصعيد إذ لا يمكن أن يبقوا مكتوفي الأيدي إلى الأبد أمام لا تكافؤ الفرص مع باقي الفئات الذين تم إدماجهم بشكل مباشر، وقد دعا الأساتذة إلى مقاطعة الامتحانات وكافة العمليات المرتبطة بها من حراسة وتصحيح ما لم تدخل الوزارة في حوار جدي مع مطالب هذه الفئة المشروعة، وللعلم فإن التنسيقية الوطنية لخريجي المدارس العليا للأساتذة خاضت العديد من الأشكال النضالية، ومجموعة من الإضرابات من أجل انتزاع نقط الملف المطلبي الذي يتكون من معادلة دبلوم التخرج لشهادة الماستر، وفقا للظهير الذي ينظم إلحاق المدارس العليا بالجامعات، وحق الإدماج في السلم 11، والتعويض عن سنوات التكوين، والحق في التسجيل في سلك الدكتورة، وتقديم تسهيلات إدارية للأساتذة الراغبين في استكمال مشوارهم الدراسي، وقال أعضاء في التنسيقية الوطنية أنهم سيقاطعون الامتحانات حراسة وتصحيحا ما لم تتم الإستجابة لجميع عناصر ملفهم المطلبي.