استبعدت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية، أمس الثلاثاء، نهائيا عشرة أشخاص من 23 تقدموا للترشح لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في مايو/أيار المقبل.

وقالت مصادر إن اللجنة رفضت التظلمات من قرارها الذي صدر يوم السبت الماضي القاضي استبعاد العشرة وبينهم مدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان والقيادي السلفي حازم صلاح أبو اسماعيل والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر والسياسي أيمن نور.

وبعد أنباء استبعاده النهائي من قائمة المرشحين اعتصم صلاح أبو اسماعيل أمام مقر اللجنة الذي يوجد في شرق القاهرة. وقال أبو اسماعيل مخاطبا المئات من أنصاره والله… لن أغادر هذا المكان قبل أن يصل إالينا القرار الرسمي بالإبقاء أو الاستبعاد).

وتثير قرارات الاستبعاد غضب جماعة الإخوان المسلمين أيضا. وقال عبد المنعم عبد المقصود محامي الجماعة والمنسق القانوني لحملة الشاطر الانتخابية إن أي قرار خلاف قبول ترشحه سيكون قرارا سياسيا ونحن نتحمل مسؤولية ما نقول وسنعلن للرأي العام خلفيات هذا القرار بالمستندات إذا صدر).

وكانت اللجنة قالت إن الشاطر لم يحصل على رد اعتبار من إدانة أمام المحكمة العسكرية العليا عام 2007.

لكن جماعة الإخوان قالت يوم الثلاثاء إن رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عنها محمد مرسي الذي رشح احتياطيا في اليوم الأخير سيخوض الانتخابات مرشحا للإخوان إذا استبعد الشاطر.

وقال محمود غزلان المتحدث باسم الإخوان المسلمين إن مرسي سيكون مرشح الجماعة إذا استبعد الشاطر.

وأعلنت اللجنة في وقت سابق أن سليمان لم يقدم العدد المطلوب من إقرارات تأييد الناخبين من محافظة أسيوط في صعيد مصر.

ويلزم لترشح المستقل حصوله على تأييد 30 عضوا منتخبا في البرلمان على الأقل أو 30 ألف ناخب من 15 محافظة على الأقل بشرط ألا يقل عدد الناخبين المؤيدين في المحافظة الواحدة عن ألف.

ولا يجوز لمن أيد مرشحا سواء كان نائبا أو ناخبا أن يؤيد ترشح آخر، وفي المقابل يمكن لأي حزب ممثل في البرلمان بنائب واحد منتخب على الأقل تسمية مرشح للرئاسة.

يذكر أن قرارات اللجنة نهائية ولا يجوز الطعن فيها.