قال ناشطون سوريون إن أكثر من 11 شخصا استشهدوا، اليوم الثلاثاء 17 أبريل، بنيران الأمن السوري في أنحاء متفرقة من البلاد، وترافق ذلك مع تجدد القصف على عدة أحياء بمدينة حمص.

وكانت لجان التنسيق المحلية أعلنت أن 50 شخصا استشهدوا أمس معظمهم في محافظات إدلب وحماة وحمص، بينهم ثمانية أشخاص أعدمهم الجيش النظامي ميدانيا في مدينة إدلب بحسب اللجان.

وسارت مساء الاثنين مظاهرات تندد باستمرار أعمال العنف إحداها في سقبا في ريف دمشق. وسجلت مظاهرات أيضا في أحياء من مدينتي حلب وحماة.

في غضون ذلك قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها رصدت 76 خرقا لوقف أعمال العنف في سوريا الاثنين، بإطلاق نار مباشر وقصف مدفعي واقتحامات من قبل قوات جيش النظام.

وتزامن ذلك مع وصول ستة أعضاء فريق مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا للتحقق من وقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم استمرار النظام السوري في هجماته على المناطق السكنية متجاهلا التزاماته بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل خمسة أيام.

ومن الناحية الاقتصادية أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن العقوبات الغربية على سوريا أدت الى هبوط احتياطها من النقد الأجنبي بنحو النصف وتراجع إنتاجها النفطي 30 بالمائة، مما يخفض إيرادات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بمقدار 400 مليون يورو (520 مليون دولار) شهريا).

واجتمع مسؤولون من حوالي ستين دولة من بينها دول الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية في باريس لمناقشة مدى كفاءة العقوبات المفروضة على سوريا في زيادة الضغط على الأسد للامتثال لخطة سلام تدعمها الأمم المتحدة.