سقط 7 شهداء في مظاهرات في عدة مدن سورية، الجمعة 13 أبريل 2012، ضمن جمعة جديدة تحمل شعار “ثورة لكل السوريين”، وهي أول جمعة عقب سريان وقف إطلاق النار بموجب خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية بأن 22 شخصا على الأقل قتلوا أمس الخميس بنيران الأمن السوري في كل من حمص وإدلب وريف دمشق، وذلك بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتأتي هذه المظاهرات مع توقعات بإقرار مجلس الأمن اليوم قرارا بإرسال مراقبين دوليين إلى سوريا، ويدين “انتهاكات” الحكومة السورية لحقوق الإنسان مطالبا بمحاسبة المسؤولين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر أخرى متطابقة إن عشرات الدبابات التابعة للجيش السوري انتشرت بقرية خربة الجوز التابعة لمدينة جسر الشغور على طول الحدود مع تركيا منذ ساعات الفجر الأولى، وحاولت اقتحام مركز للجيش الحر وسط إطلاق نار كثيف، وكان يفترض أن تنهي السلطات السورية سحب آلياتها العسكرية من المدن الثلاثاء بموجب المرحلة الأولى من خطة أنان، غير أن ذلك لم يحدث.

ولم تعرف بعد نتائج الاشتباكات في جسر الشغور التي تعد الخرق الأهم لقرار وقف إطلاق النار، إلا أن هذا الحادث لم يكن الخرق الوحيد من نوعه، حيث أكدت الهيئة العامة للثورة السورية إطلاق قذائف هاون وأسلحة الرشاشات المقاومة للطائرات على قلعة الحصن بمحافظة حمص من جهة عين العجوز (القصر) ومن جهة لبساس وسماع دوي أكثر من انفجار.

وبدأ مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة مناقشة مشروع قرار لإرسال بعثة مراقبين أولية من ثلاثين مراقبا إلى سوريا بشكل عاجل، في حين دعا الرئيسان الأميركي والفرنسي الحكومة السورية إلى الالتزام بدقة وبدون شروط بخطة الموفد العربي الدولي المشترك كوفي أنان.