ينتظر اليوم أن يصوت مجلس الأمن الدولي على بيان يطالب سوريا بالامتثال لمهلة العاشر من أبريل لوقف القتال وسحب قواتها من المراكز السكانية.

وأبلغ كوفي أنان، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص بسوريا، مجلس الأمن بأن الحكومة السورية قبلت المهلة، مضيفا أنه سيسعى من أجل إنهاء العمليات العسكرية للمعارضة في غضون 48 ساعة بعد أن تتوقف القوات الحكومية عن القتال وتسحب آلياتها الحربية من المدن.

ويقول دبلوماسيون في الأمم المتحدة، إن مجلس الأمن قد يوافق على مشروع البيان في وقت لاحق يوم الأربعاء أو يوم الخميس بافتراض أن القوى الغربية تتمتع بتأييد روسيا والصين.

ومن جانب آخر، تواصلت العمليات العسكرية في مناطق سورية عدة أدت إلى استشهاد 50 سوريا، في حصيلة غير نهائية حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن من الحدود التركية حتى درعا العمليات العسكرية مستمرة، ولا يمكن الحديث عن انسحابات للجيش)، وأضاف أن الدبابات تدخل إلى المدن والقرى وتقوم بعمليات ثم تعود إلى قواعدها)، وأشار إلى حصول اقتحام لقريتي المزارب على الحدود الأردنية وطفس في درعا (جنوب).

وفي نفس السياق دخل أكثر من ألف لاجئ سوري إلى تركيا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، حسب مصادر الناشطين السوريين، وأوضحت المصادر أن 1043 لاجئا وصلوا إلى تركيا هربا من أعمال العنف في بلادهم، ما يرفع عدد اللاجئين الذين يؤويهم هذا البلد إلى 20900 لاجئ.

وتجاوزت حصيلة ضحايا الهجمة الشرسة التي يشنها النظام السوري على شعبه الأعزل، منذ منتصف مارس 2011 حين اندلعت شرارة الثورة السورية، عشرة آلاف شهيد، غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

يذكر أن مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، الذي اختتم الأحد الماضي بإسطنبول بتركيا، أعلن في ختام أعماله دعمه الكامل لمهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان، مع التأكيد على ضرورة وضع جدول زمني لتطبيق خطته لإنهاء الأزمة، كما دعا إلى تحرك دولي لوقف القمع هناك.

واعترفت الدول المشاركة في المؤتمر بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا ولكن ليس وحيدا للشعب السوري، في حين رفضت تسليح الجيش الحر.