بسم الله الرحيم الرحيم

بيان

بمناسبة انتهاء فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس

انطلاقا من إيمانها الراسخ بضرورة التحرك الشعبي للدفاع عن قضايا الأمة التي تعتبر قضية القدس وفلسطين من أهمها بل هي روحها ورمز التدافع بين الحق والباطل، و استمرارا في مسار دشنته “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” منذ تأسيسها، استجابت بشكل فوري لنداء الأقصى و لبت دعوة الغيورين من أحرار العالم لتخليد يوم الأرض لهذه السنة بشكل استثنائي و ذلك بتنظيم المسيرة العالمية إلى القدس تحت شعار “الشعوب تريد تحرير فلسطين.. الشعوب تريد تحرير فلسطين”.

إننا في الهيئة وبعد اختتام المسيرة العالمية وما واكبها من أنشطة وفعاليات موازية عمت مختلف مدن البلاد وتنوعت أنشطتها وأشكالها والمشاركون فيها، والتي عبر المغاربة من خلالها عن اهتمامهم الكبير بقضية القدس و مكانة فلسطين في قلوب ووجدان المغاربة، نعلن إكبارنا في شعبنا في فلسطين المحتلة و المهجر صموده و ثباته ووقوفه البطل على ثغر عزيز يتعرض للاستهداف المتواصل من قبل آلة البطش الصهيونية، ونعلن أننا:

– نشكر الائتلاف العالمي لدعوته لفعاليات المسيرة العالمية، ونهنئه بالنجاح النوعي الذي عرفته على جميع المستويات ونثمن التنوع المهم والزخم الجماهيري الكبير الذي عرفته مسيرة القدس من خلال مشاركة الأحرار من مختلف بقاع العالم ومن أجناس و ديانات مختلفة.

ـ نحيي الشعب المغربي المجاهد على استجابته لكل دعوات نصرة الشعب الفلسطيني وتلبية نداء الأقصى الشريف بمشاركته في مختلف المسيرات والوقفات والمهرجانات، وكذا صيامه وقيامه من أجل استمطار المدد الإلهي لأهلنا المجاهدين المرابطين في بيت المقدس وأكنافه.

ـ نتقدم بخالص الشكر للوفد المغربي الذي بذل من وقته وماله وجهده و حضر لـِ ‘المسيرة العالمية إلى القدس’ من الأردن -في الحدود مع فلسظين بأقرب نقطة من القدس-؛ استجابة منه لنداء الحق و الضمير ومثل المغرب أحسن تمثيل بمشاركته النوعية وحضوره الفعال.

– نحيي الجمعيات والمنظمات المغربية التي تجاوبت مع فعاليات المسيرة العالمية، ونحيي عاليا جماعة العدل والإحسان على انخراطها القوي والمتميز مشاركة وتعبئة وتنظيما ودعما في كل المحطات وبكل المدن المغربية.

– نحيي الجماهير الطلابية وقيادتها النقابية “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” على انخراطها القوي في فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس ونشكر “الكتابة العامة للتنسيق الوطني” على تنسيقها المحكم وتنظيمها الموفق لملتقى القدس الذي شهد نجاحا وإقبالا كبيرين.

– نثمن الحضور المتميز للمرأة المغربية التي شاركت ضمن الوفد المغربي وبالمسيرات وباقي الفعاليات.

– نؤكد استعدادنا الدائم للوقوف مع جميع قضايا أمتنا العادلة و استمرارنا في نصرة القدس و فلسطين الجريحة حتى التحرير الكامل إن شاء الله عز وجل وذلك من منطلق الواجب الشرعي.

عبد الصمد فتحي

منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الإثنين 10 جمادى الأول 1433 هـ الموافق 02 أبريل 2012