شهدت مدينة الدار البيضاء، صباح الأحد 1 أبريل 2012، تنظيم مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأبي، دعت إليها “الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني” و”مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين” في إطار فعاليات المسيرة العالمية نحو القدس التي خلدت في ذكرى يوم الأرض الذي يصادف 30 مارس من كل عام.

انطلقت المسيرة من تقاطع شارعي أبي شعيب الدكالي ومحمد السادس الذي اتجهت فيه في اتجاه شارع الفداء، وشارك فيها مسؤولون حكوميون وزعماء أحزاب ونقابات وجمعيات، وعرفت تعبئة رسمية وحزبية عامة وتعبئة إعلامية كبيرة على مستوى القنوات التلفزية الرسمية، كما عرفت تسهيلات كبيرة على مستوى اللوجيستيك وتسهيلات فيما يخص وسائل النقل والتغذية، وذلك على خلاف ما تم به التعامل مع مسيرة 25 مارس.

وتأتي هذه المسيرة في إطار الفعاليات التي نظمت في العديد من دول العالم تضامنا مع القدس الأسير، ودعما للمسيرات التي نظمت يوم الجمعة 30 مارس في دول الطوق وداخل فلسطين اتجاه القدس المحتلة.

وفي نفس السياق كانت نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة مسيرة وطنية شعبية يوم الأحد الفائت 25 مارس، اعتبرها المراقبون إحدى أضخم المسيرات التضامنية مع فلسطين. كما نظمت هيئة النصرة 70 مسيرة ووقفة محلية في مدن المغرب يوم الجمعة 30 مارس، ناهيك عن مشاركتها، إلى جانب جماعة العدل والإحسان والاتحاد الوطني لطلبة المغرب وجمعيات مستقلة، بوفد إلى الأردن ضم 30 فردا شارك في “المسيرة العالمية نحو القدس”.