بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

الهيئة الطلابية المغربية لنصرة قضايا الأمة

لجنة الإعلام والتواصل

على إيقاعات التميز ووسط حضور جماهيري كثيف شهدت كلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني، يوم السبت 31 مارس 2012، فعاليات المهرجان الختامي للملتقى الوطني الأول للقدس الذي حمل شعار الشعوب تريد تحرير القدس.. الشعوب تريد تحرير فلسطين)، المهرجان عرف مشاركة متميزة لمجموعة من الفرق الغنائية والأسماء المتألقة في سماء الإبداع والتجديد الغنائي، شنفوا مسامع الجماهير الحاضرة بأدائهم المتميز الذي يحمل معاني التضامن وواجب النصرة لأهالينا في فلسطين والقدس الشريف.

بعد قراءة آيات من الذكر الحكيم من سورة الإسراء ترحما على شهداء القضية الفلسطينية، انطلقت فقرات المهرجان بمساهمة لمجموعة “الحسنى” لامست في أنغامها وأدائها عمق القضية وشوّقت روح الحاضرين للصلاة بالقدس الشريف.

كلمة هاتفية لأحد الشيوخ المجاهدين الفلسطينيين على حدود الأردن جاء فيها: مبروكة هذه الشباب الموجودة معنا، وهم من سيستعيد هذه القرى المقابلة لنا، جنين، نابلس، القدس، كل هذا موجود أمامنا، وأحكي للشباب أنها ستعود في المستقبل القريب بحول الله أملنا في الله… قريبا جدا جدا جدا.)

من على مشارف الأراضي الفلسطينية كانت الجماهير الطلابية في الاستماع لاتصال هاتفي مع الأستاذ عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، جاء فيها: ننقل للإخوة وشباب أوطم، السلام ومشاعر المحبة والإخاء التي يكنها الفلسطينيون اللاجئين بأرض الأردن وعموم الشعب الفلسطينيين الذين يقدرون المؤازرة والتقدير لتضامنكم الكلي والمطلق)، وأضاف حول أجواء المسيرة العالمية نحو القدس قائلا: لقد وقفنا رجالا ونساء على منطقة الأغوار وهي مطلة على أرض فلسطين، وكلنا حماس وكلنا مشاعر وحرقة للوصول إلى تلك الديار، لكن أجهزة الظلم الصهيونية وقفت بعددها وعتادها، هذا الأمر لم يمنعنا من الوقوف والاعلان عن أن هذه البداية ولا يمكن أن نتخلى عن فلسطين والقدس الشريف ولأن الرحال لا تشد إلى لثلاث منها القدس الشريف، ثم إننا وقفنا هناك ونحن نستحضر المعاناة التي يعانيها الفلسطينيون وخاصة المقدسيين، وقد سقط الشهداء، لكن نقول أن دماءهم تزكي وتنمي وتحيي هذه الأمة حتى تبقى القضية حية أمام أعينهم)، وفي كلمة موجهة للجماهير الطلابية أردف قائلا: نشكركم على هذا الملتقى، وكانت مشاركة أوطم جد جد مهمة، لقد ساهمتم بالمسيرة المليونية بالرباط وبهذا الملتقى وهذا يدل على أن القضية الفلسطينية ساكنة في أعماق المغاربة، نسأل الله أن يرحم هذه الامة لتعود لمجدها وعزتها ولن يتحقق هذا إلا بتحرر إرادة الشعوب.)

وعودة إلى النغم الهادف أبدع الفنان المغربي رشيد غلام على إيقاعات الكلمة المعبرة الحاملة لمعاني التضامن مع القضية الفلسطينية، مادحا لخير الأنام صلى الله عليه وسلم، ومتغنيا بالقدس الشريف من خلال إبداع جديد من كلمات الشاعر نزار قباني ألهب بها مشاعر الجمهور الطلابي، ليختم الفنان بمقطوعتي “عليو الصوت” و”عاش الشعب”، والتي شارك معه الطلاب في أدائها.

ليختتم هذا المهرجان بوصلات على التوالي لمجموعتي الضحى والرضوان وللفنان عبد العلي النقري، واللذين أطربوا الجماهير المتتبعة بأطيب الألحان وأعذبها، أصوات تعالت في تناغم مستحضرة القضية الفلسطينية فأنشدت “الأرض لنا والقدس لنا”، لتبلغ عمق معاني التضامن والتآزر، ثم الدعاء للشهداء بالرحمة والمجاهدين بالنصر والتمكين.

لجنة الإعلام والتواصل

31/03/2012