قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 38 سوريا استشهدوا اليوم الجمعة 30 مارس 2012 على يد الأمن السوري، الذي قام بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بمناطق عدة من سوريا في جمعة خذلنا المسلمون والعرب).

كما أفاد ناشطون أن دبابات جيش النظام واصلت صباح اليوم قصفها على أحياء حمص القديمة، وقالوا إن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام وقعت فجر اليوم في بلدات دوما وحرستا وعربـين بالغوطه الشـرقية في ريف دمشق.

في نفس الوقت شن الجيش النظامي السوري حملة عسكرية على بلدة جرجناز بريف معرة النعمان بمحافظة إدلب تبعتها حملة دهم وإحراق للبيوت حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما وردت أنباء عن مجموعة من الاعتقالات في صفوف المواطنين واستخدامهم كدروع بشرية بالإضافة إلى نشر العديد من القناصة على أسطح البنايات.

وكان ناشطون سوريون قالوا في وقت سابق إن ستين شخصا على الأقل استشهدوا أمس الخميس برصاص الجيش النظامي معظمهم في ريفي إدلب ودمشق.

في سياق آخر طالب القادة العرب في ختام قمتهم التي استضافتها بغداد الخميس إلى حوار بين الحكومة السورية والمعارضة ودعوا كلا الطرفين إلى التجاوب مع مهمة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان.

وأدان القادة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في حق المدنيين السوريين)، واعتبروا -في البيان الختامي للقمة الذي حظي بإجماع المشاركين- مجزرة بابا عمرو المقترفة من الأجهزة الأمنية والعسكرية السورية ضد المدنيين جريمة ترقى إلى الجرائم ضد الإنسانية).

أما الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي فدعا لوقف العنف وحقن دماء السوريين، واعتبر أن الملف السوري أخذ بعدا دوليا وانتقل إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا على أن المسار السياسي في سوريا بيد شعبها.