سقط 34 شهيدا، اليوم الثلاثاء 27 مارس 2012، برصاص الأمن والجيش السوريين في حصيلة غير نهائية حسب الهيئة العامة للثورة السورية، وسط أنباء عن تواصل عمليات قصف ودهم من طرف جيش النظام للمجموعة من المناطق في سوريا، وبعد يوم على سقوط 76 شهيدا.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن القصف العشوائي بالهاون والمدفعية من قبل جيش الأسد يطال منطقة مشاريع القاع اللبنانية)، وتحدثت ذات الهيئة في بيان لها عن اقتحام مدينة الزبداني بأكثر من ثلاثين سيارة وأكثر من 13 دبابة وعشرين سيارة أمن وشبيحة بعد التشييع الضخم لشهداء سقطوا أمس في قصف عشوائي.

وتحدت ناشطون عن أوضاع إنسانية صعبة للغاية تعيشها البلدات التي تتعرض للقصف نتيجة منع دخول المساعدات الإنسانية إليها.

تأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه التلفزيون السوري أن بشار الأسد تفقد حي بابا عمرو، وذكرت لجان التنسيق المحلية أن موكب الرئيس تعرض لإطلاق نار.

وقال المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان أمس إن الرئيس السوري بشار الأسد قد يضطر إلى الرحيل “في النهاية” في إطار تسوية للصراع الذي نشب قبل عام في البلاد، وتلقى أنان ردا جديدا من دمشق على خطته لحل الأزمة هناك، وذلك مع بدء زيارته اليوم الثلاثاء للصين، مطالبا دمشق بضرورة تنفيذها بعد أن لقي دعما قويا للخطة من واشنطن وموسكو.