من يدرس الأماكن المقدسة للديانات الثلاث في مدينة القدس يتعرف على تاريخ المنطقة سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية فهي المرآة التي عكست حضارة الشعوب التي أمتها على مر العصور. ولعل هذه المدينة والتي تعد من أقدم وأقدس المدن على ظهر الأرض والتي تمثل الروح بالنسبة للديانات الثلاث كانت محط أنظار البشرية منذ العصور الأولى، فهي مهد المسيحية وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة للإسلام .

فلا عجب أن يسطر التاريخ أعظم المعارك والملاحم البطولية التي عرفها العرب والمسلمون على أرض فلسطين ومن أجل القدس (عين جالوت واليرموك وحطين واجنادين) فضلا عن عشرات المعارك والحروب التاريخية قبل الإسلام سواء كانت معارك محلية أم وثنية.

الأماكن الإسلامية

مدينة القدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية، حيث يوجد بها حوالي مائة بناء أثري منها المساجد والمدارس والزوايا والتكايا والترب والربط والتحصينات والعديد من المباني التي ذكرت في كتب التاريخ وقد زالت معالمها.

لقد أظهر الإسلام تعلقه واهتمامه بهذه المدينة منذ نشأته، نظرا لأهميتها وقيمتها الدينيتين في العقيدة الإسلامية، لهذا اهتم الملوك والولاة المسلمون على مر العصور بتشييد المباني الفخمة المزينة بالنقوش والزخارف الجميلة وإنشاء المباني العامة لخدمة الحجيج والمتعبدين والمقيمين بجوار المسجد بهدف نيل الخير الجزاء من الله سبحانه وتعالى.

المسجد الأقصى

يقع مبنى المسجد الأقصى المبارك في الجهة الجنوبية من الحرم الشريف الذي تبلغ مساحته 150 دونما، أما مساحة مبنى المسجد الأقصى فتبلغ 4500 متر مربع، شرع في بنائه الخليفة عبد الملك بن مروان الأموي، وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705 م، ويبلغ طوله 80 مترا، وعرضه 55 مترا، ويقوم الآن على 53 عمودا من الرخام و49 سارية مربعة الشكل وكانت أبوابه زمن الأمويين مصفحة بالذهب والفضة، ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وصرفها دنانير تنفق على المسجد، وفي أوائل القرن الحادي عشر أصلحت بعض أجزائه وصنعت قبته وأبوابه الشمالية.

وعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 1599 جعلوا قسما منه كنيسة، واتخذوا القسم الآخر مسكنا لفرسان الهيكل، ومستودعا لذخائرهم، ولكن صلاح الدين الأيوبي عندما استرد القدس الشريف منهم أمر بإصلاح المسجد وجدد محرابه وكسا قبته بالفسيفساء ووضع منبرا مرصعا بالعاج مصنوع من خشب الأرز والأبنوس على يمين المحراب، وبقى حتى تاريخ 12/8/1969 وهو التاريخ الذي تم فيه إحراق المسجد الأقصى من قبل يهودي يدعى “روهان”، حيث بلغ الجزء المحترق من المسجد 1500 م بما يعادل ثلث مساحة المسجد الإجمالية.

أبواب الحرم:

– الأبواب المفتوحة

1. باب الأسباط

2. باب حطة

3. باب شرف الأنبياء

4. باب الغوانمة

5. باب الناظرة

6. باب الحديد

7. باب القطانين

8. باب المتوضأ

9. باب السلسلة

10. باب المغاربة

– الأبواب المغلقة

1. باب السكنية

2. باب الرحمة

3. باب التوبة

4. باب البراق

– النوافذ

النوافذ عددها 137 نافذة كبيرة من الزجاج الملون.

– القباب

1. قبة السلسة

2. قبة المعراج

3. قبة محراب النبي

4. قبة يوسف

5. قبة الشيخ الخليلي

6. قبة الخضر

7. قبة موسى

8. قبة سليمان

9. القبة النحوية

– المآذن

1. مئذنة باب المغاربة

2. مئذنة باب السلسلة

3. مئذنة باب الغوانمة

4. مئذنة باب الاسباط

– أروقة المسجد

1. الرواق الممتد من باب حطة إلى باب شرف الأنبياء (باب فيصل).

2. الرواق المحاذي لباب شرف الأنبياء.

3. الرواقان السفليان اللذان تحت دار النيابة شمال الحرم من الغرب.

4. رواقان فوقهما مسجدان.

5. الأروقة الغربية (وتمتد من باب الغوانمة إلى بابا المغاربة).

6. الرواق الممتد من باب الغوانمة إلى باب الناظر.

7. الرواق الممتد من باب الناظر إلى باب القطانين.

8. الرواق الممتد من باب السلسلة إلى باب المغاربة.

9. الرواق الممتد من باب القطانين إلى باب المغاربة.

– الأسبلة

قد أنشئت سبل عديدة في جوانب الحرم للوضوء والشرب أكبرها:

1. سبيل قايتباي

2. سبيل شعلان

3. سبيل باب الحبس

4. سبيل البديري

5. سبيل قاسم باشا

– الزوايا

1. الزوايا النقشبندية:

وسميت بالأزبكية وتقع في حارة الواد بالقرب من زوايا الحرم الشمالية الغربية وعلى بعد بضعة أمتار من باب الغوانمة، بناها مؤسس الطريقة النقشبندية الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري فوق ارض اشتراها لإيواء الغرباء و إطعام الفقراء من مسلمي بخارى وجاوة وتركستان ، سنة (1025هـ – 1616 م ) وقد أضيف إليها فيما بعد بعض الغرف يوم تولاها الشيخ حسن بن الشيــخ محمـــــد الصالـح الأزبكي (1144هـ – 1731م).

2. زاوية الهنود:

أسسها بابا فريد شكر كنج من مسلمي الهند، وقد جاء إلى بيت المقدس قبل أربعة قرون بقصد العبادة، وهي واقعة في شمال المدينة بداخل السور عند باب الساهرة وفيها مسجد ولها وقف باب حطة.

3. الزاوية الادهمية:

وتقع هذه الزاوية إلى الشمال خارج السور على بعد مائتي متر منه بين باب العمود وباب الساهرة .

4. زاوية الشيخ جراح:

وتقع في حي الشيخ جراح وبها مسجد أوقفها الأمير حسام الدين الحسين بن شرف الدين عيسى الجراحي أحد أمراء الملك صلاح الدين، توفي في صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ودفن بزاويته المذكورة.

5. الزاوية الرفاعية:

وتسمى أيضا بزاوية (أبي السعود) سميت بذلك لأن أكثر المنتمين إليها من العائلة المعروفة بآل أبي السعود وتقع بداخل الحرم القدسي إلى الشمال تحت مئذنة باب الغوانمة.

6. الزاوية اللؤلؤية:

أوقفها “بدر الدين لؤلؤ غازي” وتقع بباب العمود داخل السور.

7. الزاوية البسطامية:

أقيمت قبل سنة (770هـ-1368م) أوقفها الشيخ عبد الله البسطامي وتقع في حارة المشارقة.

8. الزاوية القادرية:

وسميت بزاوية (الأفغان ) أيضا لكثرة المنتمين إليها منهم وتقع في حارة الواد على بعد بضعة أمتار من الزاوية النقشبندية إلى الجنوب الغربي.

9.الزاوية المولوية:

تقع في حارة السعدية ويقيم فيها المؤيدون لهذه الطريقة حيث دخلت هذه الطريقة بيت المقدس في أوائل الحكم العثماني (925هـ – 1519م).

10. زاوية الخانكي:

تقع هذه الزاوية في حارة النصارى، سميت (بالخانقاه الصلاحية)، أسسها صلاح الدين سنة (585هـ- 1189م) حيث كانت قبل ذلك التاريخ منزلا لبطاركة الروم الأرثوذكس ودارا للقس وقد أخذها منهم الصليبيون ولما استرد صلاح الدين القدس منهم أرجعها إلى أصحابها الأولين وهم (الروم)، كما ارجع إليهم ممتلكاتهم الأخرى التي كان الصليبيون قد أخذوها منهم ومنها دار البطركية وفي غضون ذلك وافق الروم أن يقتطع صلاح الدين من منزل القسس والبطاركة جانبا فنزل فيه مدة إقامته في القدس ثم جعله جامعا ورباطا للعلماء الصوفيين وصارت في الإسلام دارا للمجاهدين.

11. الزاوية الجيدية:

وتقع في مقام النبي داود، إلى الشمال من الضريح نفسه.

أبواب القدس

لمدينة القدس سبعة أبواب ما زالت مستعملة وأربع أبواب مغلقة وهي:

أولا- الأبواب المفتوحة

1. باب العمود:

يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس تقريبا ويعود تاريخه إلى عهد السلطان (سليمان القانوني) العثماني وتعلو هذا الباب قوس مستديرة قائمة بين برجين ويؤدي بممر متعرج إلى داخل المدينة، أقيم فوق أنقاض باب يرجع إلى العهد الصليبي.

ووجدت أثناء حفريات سنة 1936 وسنة 1966م بقايا بابين يعود أحدهما إلى زمن الإمبراطور (هادر يانوس) الذي أسس مدينة “ايلياء كامبيتولينا ” ما بين سنوات 133-137 م) على أنقاض المدينة التي دمرها الإمبراطور طيطوس.

أما الثاني هو “هيرودوتس اغريباس” في منتصف القرن الأول الميلادي وتظهر الكتابة فوق باب “هادريانوس” اسم المدنية الجديدة، والباب عبارة عن قوس ضخمة ترتكز على دعامتين من الحجارة القديمة المنحوتة نحتا ناعما والمزودة بإطار انعم نحتا وقد أضيف عمود داخل الباب في أيام الإمبراطور هادريانوس نفسه.

ويظهر العمود في خريطة الفسيفساء التي عثر عليها في الكنيسة البيزنطية في “مأدبا” وقد بقى هذا العمود حتى الفتح الإسلامي ولذلك سمى العرب الباب “باب العمود” وكان يدعى من قبل باب دمشق لانه مخرج القوافل إليها.

2. باب الساهرة:

يقع إلى الجانب الشمالي من سور القدس على بعد نصف كيلو متر شرقي باب العمود، وباب الساهرة بسيط البناء، حيث بنى ضمن برج مربع، ويرجع إلى عهد السلطان سليمان العثماني وكذلك كان يعرف عند الغربيين باسم باب هيرودوتس.

3. باب الأسباط:

وسمي أيضا بباب القديس اسطفان لدى الغربيين ويقع في الحائط الشرقي ويشبه في الشكل باب الساهرة، ويعود تاريخه أيضا إلى عهد السلطان سليمان العثماني.

4. باب المغاربة:

يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس، وهو عبارة عن قوس قائمة ضمن برج مربع، ويعتبر أصغر أبواب القدس.

5. باب النبي داود:

عرف لدى الأجانب باسم باب صهيون فهو باب كبير منفرج يؤدى إلى ساحة داخل السور، وقد أنشأ في عهد السلطان سليمان عندما أعاد بناء سور المدينة.

6. باب الخليل:

يقع باب الخليل في الحائط الغربي وسمي لدى الأجانب “بباب يافا”.

7. الباب الجديد:

فتح في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلو متر تقريبا غربي باب العمود وهو حديث العهد يعود إلى أيام زيارة الإمبراطور الألماني (غليوم الثاني) لمدينـة القدس عـام 1898م.

ثانيا- الأبواب المغلقة

1. باب الرحمة:

وسمى هذا الباب لدى الأجانب بالباب “الذهبي” لبهائه ورونقه ويقع على بعد 200 م جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور ويعود هذا الباب إلى العصر الأموي.

وهو باب مزدوج تعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

وقد اغلق العثمانيون هذا الباب بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك، مألها أن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدس عن طريق هذا الباب، وهو من أجمل أبواب المدينة ويؤدي مباشرة إلى داخل الحرم.

والأبواب الثلاثة المغلقة الأخرى تقع في الحائط الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية وتؤدي جمعيها إلى داخل الحرم مباشرة و أولها ابتداء من زاوية السور الباب الواحد وتعلوه قوس، والباب المثلث وهو مؤلف من ثلاثة أبواب تعلو كلا منها قوس،والباب المزدوج وهو من بابين يعلو كل منهما سور، أنشئت هذه الأبواب الثلاثة في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة.

مسجد قبة الصخرة

بدأ العمل ببناء مسجد الصخرة في عام (66هـ – 685 م) بأمر من الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم رصد ريع خراج مصر على مدار سبع سنوات لتغطية تكاليف نفقات البناء وتمويل المشروع.

وبعد الانتهاء من العمل بقى من المبالغ المخصصة مائة ألف دينار أمر الخليفة بصهر النقود وتفريغها على القبة والأبواب فجاءت القبة آية في الإبداع باحتوائها على النحاس المطلي بالذهب.

كما خلع على القبة أيضا كساء آخر ليقيها تقلبات الطقس وبرودة الشتاء إلا أن هذا الكساء أزيل في فترة ما من أواخر حكم العثمانيين.

ويعتبر مسجد الصخرة تحفة هندسية معمارية لما تحويه جدرانه وأعمدته وأروقته وسقوفه وقبته من نقوش فسيفسائية ومنحوتات فنية دفعت بالكثير من الباحثين الأجانب إلى اعتباره أجمل بناء في العالم بأسره وقد سمي المسجد بمسجد الصخرة المشرفة نسبة إلى الصخرة الجرداء التي تتوسط المسجد والتي يعتقد أنها تبعت الرسول إلى السماء في رحلة المعراج ولكنه أوقفها.

مسجد عمر بن الخطاب

عندما دخل الخليفة عمر بن الخطاب القدس فاتحا لها في عام ( 15هـ – 636م) وبينما كان لا يزال داخل كنيسة القيامة أذن المؤذن للصلاة فدعا البطريرك “صفرونيوس” الخليفة للصلاة داخل الكنيسة لكنه رفض العرض خوفا من اقتداء المسلمين له فيما بعد وتحويلهم الكنيسة إلى مسجد، مما يترتب عليه إيذاء مشاعر المسيحيين والنيل من حرية عبادتهم في المكان فتحول الخليفة عمر إلى مكان قريب خارج الكنيسة، حيث أدى فريضة الصلاة ليبني المسلون بعدها مسجدا في تلك البقعة سمى “بمسجد عمر”.

مقام النبي داوود

مقام النبي داود من الأماكن الإسلامية التي يجوبها المسلمون في المدينة المقدسة، و يتألف المقام من ضريح النبي داود والمسجدين الملاصقين له.

ويقع المقام على ربوة مرتفع جبل صهيون، وتحيط به مباني كثيرة يقيم فيها أفراد (عائلة الدجاني) المقدسية قبل عام 1948 م.

والمقام فضلا عن قدسيته وحرمته المشهورتين يعد من الأمكنة الأثرية العامة في فلسطين لا سيما المسجد العلوي منه وما يشتمل عليه من أقواس وأعمدة ضخمة.

والمقام الأعلى عبارة عن بناية حجرية قائمة في وسط الحي وهي مؤلفة من طابقين علوي وسفلي وفي الطابق السفلي مسجدان كبير وصغير وعلى جدرانها آيات من القرآن الكريم، وفي العلوي ردهة واسعة تقع فوق المسجد الكبير وهي ذات عقود مصلبة. وجدد تعمير هذا المكان الشريف السلطان محمود خان سنة (1233هـ- 1817م).

حائط البراق

يعتبره المسلمون من الأماكن الإسلامية المقدسة وجزءا من أجزاء الحرم الشريف، وهو الحائط الذي يحيط بالحرم من الناحية الغربية، ويبلغ طوله 47.5 م وارتفاعه 17م وهو مبنى من حجارة قديمة ضخمة يبلغ طول بعضها 4.8م، يسميه المسلمون البراق لاعتقادهم أنه المكان الذي ربط عند النبي “محمد” براقه (الناقة) ليلة الإسراء.

ويسميه اليهود حائط المبكى لاعتقادهم انه من بقايا هيكلهم القديم ذلك الهيكل الذي عمره هيرودوس (18ق.م) ودكه تيطس (70م) فراحوا منذ زمن قديم ينظرون إليه بعين التقديس وراحوا يزورونه ولا سيما في صباح يوم (تسعة آب) وعنده يبكون.

ويوجد أمام الحائط رصيف يقف عليه اليهود عندما يزورون الحائط بقصد البكاء، ويبلغ عرضه 3.35م ومساحته 11.28م2 مربعاً.

وهو وقف إسلامي من أوقاف (أبى مدين الغوث) أنشئ هو والأملاك المجاورة له في زمن السلطان صلاح الدين لمنفعة جماعة من المغاربة المسلمين، وقامت في الماضي خلافات شديدة بين المسلمين واليهود حول البراق، حيث قام المسلمون بمنع اليهود من جلب المقاعد والكراسي والستائر أو أيه أداة من الأدوات، ولم يسمحوا لهم بالوصول إلى المكان.

وفي زمن الانتداب جدد اليهود ادعاءاتهم بشان الحائط فقامت خلافات شديدة بينهم وبين المسلمين ،وقد أدى ذلك إلى قيام ثورة عارمة في فلسطين عرفت بثورة البراق وانتهت بالإقرار بأنه ليس لليهود سوى الدنو من المكان.

المساجد الأثرية في القدس

لقد ازداد الاهتمام ببناء المساجد في القدس وفلسطين عقب الفتح الإسلامي مباشرة في عهد عمر بن الخطاب، فكلما فتحت مدينة أقيم فيها مسجد ولعل مسجد عمر في الحرم القدسي الشريف من أوائل هذه المساجد. وقد كانت المساجد الأولى بسيطة كل البساطة فكانت غالبا ما تتألف من ساحة يحيط بها سور من اللبن على أساس من الحجر كانت توضع جذوع النخل كأعمدة ويوضع عليها سقف من سعف النخيل أو الطين. وقد بنى قادة المسلمين الأولين المساجد في وسط المدن، وقرب المسجد كانت تبنى دار الإمارة على غرار بيت الرسول في مسجد المدينة.

وقد تطور بناء المساجد مع الوقت، ففي زمن الخليفة عثمان بن عفان استعملت الحجارة والجص في بناء جدران المسجد و أعمدته وتطور ذلك في عهد الأمويين، وبدأت تأخذ طابعها الجمالي والحضاري ومقدمتهما “المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة”.

وترجع أغلبية المساجد الأثرية الباقية إلى عصور الأيوبيين والمماليك. حيث أدت المساجد خدمات جليلة في حفظ اللغة العربية والثقافة الإسلامية في فلسطين، وكانت مركزا للحياة السياسية والاجتماعية، ولا سيما في العصور الإسلامية الأولى فقد كان المسجد عبارة عن المدرسة الدينية وفيه كان يحكم الأمير ويحفظ بيت المال واستقبال رؤساء القبائل، وكانت المساجد مركزا للاحتفالات الدينية والقومية.

وبعد الاحتلال الإسرائيلي لم تسلم المساجد من انتهاكات الاحتلال لها فمنها ما تم هدمها وأخرى تحويلها إلى متاحف أو مرافق عامة والعديد من الانتهاكات الأخرى.

الجوامع والمساجد الأثرية في القدس

1. جامع بابا حطة، يقع داخل الحرم بالقرب من باب حطة، تقام فيه الصلوات.

2. جامع كرسي سليمان، يقع داخل الحرم في الجهة الشرقية، تقام فيه الصلوات.

3. جامع المغاربة، يقع داخل الحرم بالقرب من باب المغاربة، فيه الآن متحف ودار الكتب الإسلامية.

4. جامع باب الغوانمة، يقع داخل الحرم بالقرب من باب الغوانمة.

5. جامع دار الإمام، يقع داخل الحرم عند باب المجاهدين.

6. جامع خان الزيت، يقع خارج الحرم ،داخل السور في سوق خان الزيت، تقام فيه الصلوات.

7. جامع حارة اليهود الكبير، يقع خارج الحرم، في الجهة القبلية لحارة اليهود، هدم عام 1967م.

8. جامع حارة اليهود الصغير، يقع خارج الحرم في الجهة الشمالية لحارة اليهود، هدم عام 1967م.

9. جامع سويقة علون، يقع خارج السور في سويقة علون.

10. جامع القلعة، يقع داخل القلعة بباب الخليل، حول إلى متحف عام 1988م.

11. جامع الخانقاة، يقع خارج الحرم، داخل السور إلى الشمال الشرقي من كنيسة القيامة، تقام فيه الصلوات.

12. جامع قمبز، يقع خارج الحرم، داخل السور بالقرب من الباب الجديد.

13. الجامع العمري (مسجد عمر)، يقع خارج الحرم، داخل السور بالقرب من كنيسة القيامة، له مئذنة وتقام فيه الصلوات.

14. الجامع اليعقوبي، يقع خارج الحرم، داخل السور تجاه القلعة بباب الخليل.

15. جامع بني حسن، يقع خارج الحرم، داخل السور تجاه القلعة بباب الخليل.

16. جامع حارة الأرمن.

17. جامع طريق النبي داود يقع خارج الحرم، داخل السور على طريق النبي داود.

18. جامع حارة الخوالدية، خارج الحرم، داخل السور أمام دير الفرنج. جددت عمارته أيام الملك المنصور قلاوون”(686هـ 1287م).

19. جامع الشيخ لولو، خارج الحرم، داخل السور، بباب العمود.

20. الجامع الصغير، خارج الحرم، داخل السور بباب العمود.

21. جامع البراق الشريف، خارج الحرم داخل السور في حي المغاربة بجوار البراق. هدم عام 1967م.

22. جامع خان السلطان، خارج الحرم داخل السور في خان السلطان بسوق باب السلسلة.

23. جامع القرمي، خارج الحرم داخل السور في حارة القرمي.

24. جامع حارة النصارى، خارج الحرم، داخل السور على طريق خان الزيت.

25. جامع البازار، خارج الحرم، داخل السور في سوق البازار.

26. جامع الزاوية النقشندية، خارج الحرم، داخل السور في الزاوية على طريق باب حطة.

27. جامع سعد وسعيد، خارج السور، في حي سعد وسعيد.

28. جامع الشيخ جراح، خارج السور في حي الشيخ جراح.

29. جامع حجازي، خارج السور قرب باب الساهرة.

30. جامع وادي الجوز، خارج السور في حي وادي الجوز.

31. جامع النبي داود، خارج السور في حي النبي داوود.

32. جامع عكاشة، خارج السور في حي زخرون موشه اليهودي استولى عليه اليهود عام 1948م.

33. جامع المطحنة، خارج السور بين النبي داود وحارة الشرف، هدم عام 1967م.

بالإضافة إلى عشرات الجوامع الحديثة المنتشرة في كافة القرى والأحياء المحيطة بالمدينة المقدسة.

الأضرحة والمقامات والترب الإسلامية في القدس

اشتهرت مدينة القدس بكثرة الفاتحين وكذلك الزائرين من علماء وباحثين ورجال دين ومهتمين، يرجح ذلك لمكانتها الدينية والدنيوية المميزة والمتفردة، الأمر الذي دفع كثير من هؤلاء الزوار والرحالة والمشاهير والعظماء الذين زاروها أو أقاموا فيها أن يوصوا بأن يدفنوا فيها.

ففيها عاش العرب الأقدمون وتحت ترابها دفنوا دفاعا عنها، وتمسكا بها، حيث لا تزال شواهدهم باقية ما بقى الزمن لتؤكد عروبة هذه المدينة عبر التاريخ.

الأضرحة والمقامات والترب الإسلامية الهامة

1. مقبرة ماملا: وتسمى أيضا مأمن الله وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس، تقع غربي المدنية على بعد كيلو مترين من باب الخليل، وهي المكان الذي مسح فيه سيدنا سليمان ملكا 1015 ق .م . وفيه عسكر سنحاريب “ملك الآشوريين” عندما هبط القدس 710 ق. م وفيها ألقى الفرس بجثث القتلى من سكان المدينة عندما احتلوها سنة 614 م، وفيها دفن عدد كبير من الصحابة والمجاهدين أثناء الفتح الإسلامي 636 م. كذلك عسكر فيها صلاح الدين يوم جاء ليسترد القدس من الصليبيين 1187م.

2. مقبرة الساهرة: تقع عند سور المدينة من الشمال وعلى بعد بضعة أمتار من الباب المعروف بالساهرة وهي من المقابر الإسلامية الكبيرة قديمة العهد ومن أسمائها (مقبرة المجاهدين) وذلك لان المجاهدين الذين اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين وقضوا نحبهم أثناء الفتح دفنوا فيها.

3. مقبرة باب الرحمة: تقع عند سور الحرم من الشرق وهي من المقابر الإسلامية المشهورة، فيها قبور عدد من الصحابة والمجاهدين الذين اشتركوا في فتح القدس أثناء الفتحين العمري والصلاحي.

4.المقبرة اليوسفية: وتقع عند باب الأسباط والى الشمال من مقبرة باب الرحمة والذي عمّرها هو الأمير (قانصوه اليحيا روي) سنة (872هـ – 1467م).

5. مقبرة النبي داوود: وتقع في حي النبي داود على جبل صهيون.

6. مقبرة الإخشيديين: وتقع في مقبرة باب الأسباط وبها قبر “محمد بن طغيح الإخشيد” مؤسس الدولة الإخشيدية في مصر وقبر انوحور بن محمد الإخشيد وقبر على الإخشيد شقيق انوحور.

أهم الترب والأضرحة

– ضريح الأمير محمد على الهندي: أحد أمراء الهند المعروفين، وكان أحد المناصرين لقضية فلسطين، توفي في بريطانيا في العام 1930 م، وقد نقل جثمانه إلى رحاب المسجد الأقصى المبارك ودفن هناك إلى جوار المدرسة الخاتونية.

– ضريح أحمد حلمي عبد الباقي: أحد زعماء فلسطين المشهورين توفي في العام 1963م.

– ضريخ عبد القادر الحسيني: استشهد في معركة القسطل سنة 1948م ودفن الى جوار والده.

– ضريح احمد عبد الحميد شومان: أحد اشهر رجالات فلسطين وهو صاحب ومؤسس البنك العربي توفي عام 1974 م.

– تربة الأمير سيف الدين منكلي بغا: تقع في داخل المدرسة البلدية إلى الغرب من المدرسة الإشرافية السلطانية، أوقفها الأمير سيف الدين منكلي بغا، حيث توفي في عام 782هـ.

– تربة تركان خاتون: تقع هذه التربة في طريق باب السلسلة حيث عمرتها “تركان خاتون” بنت الأمير “تسقطاي ابن سلجوطاي” سنة ثلاثة وخمسين وسبعمائة ودفنت بها.

– التربة الجالقية: تقع شمالي السلسة المتفرع منه طريق الواد، وقد أنشأ هذه التربة “ركن الدين بيبرس الجالق الصالي” كبير أمراء دمشق الذي توفي عام 707هـ، ودفن فيها.

– التربة الطازية: وهي تربة الأمير “سيف الدين طاز” أحد كبار رجال دولة المماليك زمن الملك المظفر “حاجي” ويقع الضريح في الطابق الأول من التربة الواقعة في باب السلسلة.

– تربة الست طنشق المظفرية (خاصكي سلطان): عمرتها الست طنشق في العام 794هـ، وتوفيت في القدس ودفنت فيها سنة 800هـ وتقع عقبة الست مقابل الدار الكبرى.

– ضريح المجاهد سعد الدين الرصافي داخل تكية(خاصكي سلطان).

– تربة الأمير قنقباي الاحمدي: تقع هذه التربة في المدرسة البلدية وهي لأحد الأمراء المماليك “قنقباي الجابي الاحمدي”.

– التربة السعدية: تقع هذه التربة في باب السلسلة على الجانب الشمالي من الشارع وقد وقف هذه التربة الأمير سعد الدين مسعود ابن الأمير الأسفهلار، في العام 711 هـ وتعرف هذه الدار اليوم بدار الخالدي.

– تربة بركة خان: تقع هذه التربة في الساحة المفتوحة من مبنى المكتبة الخالدية الواقعة على طريق باب السلسة وهي عبارة عن ثلاث قبور متجاورة لبركة خان وولديه بدر الدين “وحسام الدين”.

– تربة الشيخ القرمي: توجد في زاوية القرمي وهي لشمس الدين محمد بن عثمان التركماني المتوفى سنة 788 هـ والمدفون في هذه التربة.

– ضريح الشيخ ريحان: والشيخ ريحان هو الصحابي أبو ريحانة، كان مولى رسول الله ويقع هذا الضريح في حارة السعدية في عقبة الشيخ ريحان داخل مسجد الشيخ ريحان.

– التربة الأوحدية: وتقع بباب حطة على يمين الداخل إلى الحرم الشريف. شيد هذه التربة الملك “الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين داود بن الملك عيسى بن العادل”، شقيق صلاح الدين الأيوبي.

– ضريح حسين بن على: توفي في عمان سنة 1931 يقع الضريح إلى يسار باب المطهرة اسفل بناء المدرسة العثمانية والشرفية السلطانية.

– ضريح فاطمة بنت معاوية: ويقع هذا الضريح في مقر الزاوية الوفائية، كانت في القرن الثامن عشر منزل الرحالة الشهير “مصطفى البكري الصديقي”.

– تربة الأمير “علاء الدين بن ناصر الدين محمد”: نائب القلعة الصبيبية، وتقع هذه التربة داخل المدرسة الصبيبية شمالي الحرم.

– ضريح الشيخ جراح: يقع شمالي القدس في حي الشيخ جراح، بالقرب من جامع الشيخ جراح الذي شيد في العام 1313هـ. ويعود الضريح إلى الأمير “حسام الدين الجراحي” أحد أمراء صلاح الدين الأيوبي وطبيبه ،وتوفي عام 598هـ ودفن في زاوية الشيخ جراح.

– ضريح محمد بن عمر العلمي: يقع في مكان أسفل الزاوية الأسعدية في جبل الزيتون وقد شيد هذه الزاوية “اسعد أفندي التبريزي” مفتي الدولة العثمانية.

– قبر الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت:

يقع هذان القبران في مقبرة الرحمة الواقعة إلى الشرق من سور الحرم القدسي الشرقي بالقرب من باب الرحمة، حيث شهد هذان الصحابيان فتح بيت المقدس في العام 15هـ.

الأماكن المسيحية

أهم المقدسات المسيحية في مدينة القدس:

1. كنيسة القيامة:

تحتوي كنيسة القيامة على قبر السيد المسيح ،كما تحتوي على قبور يوسف الراعي وأسرته بالإضافة إلى قبور أخرى تضم رفات بعض قادة الصليبيين.

وأول من بنى الكنيسة كانت الملكة “هيلانة” عام 335 م بعد اكتشاف الصليب الذي صلب فيه السيد المسيح في نفس الموقع.

وفي عام 614م احترقت الكنيسة على يد الفرس ليعيد بناءها الراهب “مود ستوس” بعد عامين من الحريق لكنها تعرضت لحريق آخر في عهد “الإخشيدي” سلطان مصر عام 965م وتم إعادة أعمارها عام 980م، ثم هدمت بكاملها وبنيت مرة أخرى حتى جاء الصليبيون فأجروا عليها الترميمات اللازمة، ووحدوا أبنيتها ومعابدها وجمعوها في بناية واحدة.

ومن ناحيته لم يتعرض لها القائد صلاح الدين الأيوبي عندما حرر القدس ودحر الصليبيين ،بل حافظ عليها واحترم مكانتها الدينية.

وفي عام 1808م أتى عليها حريق كبير دمر جوانب فنية عديدة، حيث رممت فيما بعد وفي عام 1834 م ضربها زلزال كبير فيما تعهدت فرنسا وروسيا آنذاك بتمويل نفقات تعميرها على أن يتم ذلك تحت إشراف السلطات العثمانية وتبع ذلك زلزال آخر عام 1927م أثر على أساساتها مما حذا بسلطات الانتداب البريطاني بوضع دعامات حديدية وخشبية لحمايتها من الكوارث الطبيعية.

2. درب الآلام:

هو طريق يعتقد أن “السيد المسيح” قد سلكه حاملا صليبة عندما ساقه جنود الرومان إلى موقع صلبه.

ويتكون درب الآلام من 14 مرحلة تبدأ من مدرسة راهبات صهيون حيث الموقع الذي أصدر منه الحاكم الروماني “ثيوش” حكمه بصلب السيد المسيح وتتجه غربا إلى منطقة الواد وعقبه المفتى ثم عبر الطريق الذي تصل الواد بباب خان الزيت معقبة الخانقاه لتصل إلى القبر المقدس في كنيسة القيامة.

وعلى درب الآلام وقع المسيح مغشيا عليه عدة مرات بفعل التعذيب الذي لاقاه وثقل الصليب الذي كان يحمله وتاج الشوك الذي كان يعلو رأسه.

3. كنيسة سيدتنا مريم:

تقع الكنيسة في وادي قدرون في مكان متوسط بين سلوان وجبل الزيتون وباب الأسباط وتحتوي الكنيسة على قبور “مريم البتول” ووالديها وكذلك قبر يوسف النجار وقد بنيت بين عامي 450- 457م.

4. كنيسة القديسة حنة (الصلاحية):

وتقع الكنيسة شمالي الحرم القدسي قرب باب الأسباط، حيث أتى السيد المسيح في هذا الموقع بإحدى معجزاته وقد احترقت الكنيسة إبان الغزو الفارسي عام 614م فأعاد الصليبيون بناءها وتم تحويلها في عهد صلاح الدين الأيوبي إلى مدرسة للفقهاء الشافعيين ثم استلمها الفرنسيون من السلطان “عبد الحميد العثماني” عام 1855 م فأنشاوا بها مدرسة.

5. كنيسة الجثمانية: تقع هذه الكنيسة في المنطقة بين سلوان وجبل الطور وباب الأسباط كنيسة “سيدتنا مريم” وكان قد بناها اللاتين عام 1924 م، حيث يعتقد ان الموقع شهد عملية القبض على السيد المسيح عندما وشى به “يهوذا الاسخريوطي”.

6. كنيسة العلية (دير صهيون): يقع هذا الدير على قمة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل ويعتقد بعض المسيحيين أن “السيد المسيح” تناول واتباعه في الدير عشاؤهم الأخير.

7. كنيسة الصعود: بنيت على جبل الزيتون في المكان الذي يعتقد أن “السيد المسيح” صعد منه إلى السماء.

8. قبر البستان: يقع قبر البستان شمالي باب العامود وقد حفر القبر في الصخرة على هيئة جمجمة أصبحت مزارا مسيحيا وسياحيا، حيث تعتقد طائفة من البروتستانت أن السيد المسيح صلب في حديقة تقع على مقربة من تلة كان اليهود يرجمون فيها المحكومين ويصلبونهم ويلقون بجثثهم منها إلى واد قريب و يعتقدون انه هو هذا المكان.

أماكن مسيحية أخرى:

– دير أبونا إبراهيم، داخل السور، ساحة القيامة من الجهة الجنوبية.

– دير مار يوحنا المعمدان داخل السور، كنيسة بيزنطية.

– دير العذراء، داخل السور، جنوب كنيسة القيامة.

– دير قسطنطين، داخل السور ،جنوب بطريكية الروم في حارة النصارى.

– دير الثبات، مجاور لخان الأقباط من الجهة الشمالية، حبس المسيح في طريق الآلام، داخل السور.

– دير ماركرا لامبوش، يقع شرق الصلاحية، داخل السور.

– دير السيدة، على مقربة من الخانقاه الإسلامية، داخل السور.

– دير العدس، في حارة السعدية قرب حبس المسيح، داخل السور.

– دير مار جرجس، بجوار دير اللاتين، داخل السور.

– دير الأرمن، داخل السور.

– دير مارفحائيل، شمال بطريك الروم، داخل السور.

– دير مار ديمتري، يقع في حارة النصارى، داخل السور.

– دير مار نقولا، داخل السور.

– دير مارتا، بجانب الكازانوفا، داخل السور.

– دير اليعازر، خارج السور، في العيزرية.

– دير أبي ثور، خارج السور، محلة الثورى.

– دير القديس انوفريوس، خارج السور في وادي الربابة بين جبل صهيون وجبل ابي ثور.

– دير القطمون، خارج السور في القطمون.

– دير الجليل، خارج السور فوق جبل الطور.

– دير مار الياس، خارج السور على طريق القدس بيت لحم.

– دير المصلبة، خارج السور، المصلبة.

– دير مار سابا، خارج السور، بين بيت لحم وومارسابا.

– دير مار سابا، خارج السور قرب قرية سلوان.

– دير المخلص، خارج السور، دير اللاتين.

– المسكوبية، خارج السور، قرب باب الخليل.

– كنيسة نياحة العذراء، خارج السور، جبل صهيون.