أبان الحضور الكثيف للمغربيات، وبينهن نساء جماعة العدل والإحسان، في مسيرة نصرة الأقصى، يوم 25 مارس 2012، عن المكانة المتميزة للقضية الفلسطينية في قلوب النساء، كما في قلوب المغاربة قاطبة، وسجلن مشاركة متميزة وقوية ومنظّمة وفاعلة شهد بها الجميع.

وحول مركزية القضية الفلسطينية، التي دعت لها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة)، لدى المغاربة عامة والنساء خاصة قالت الأستاذة أمان جرعود، عضو المكتب القطري للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان وعضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في تصريح لموقع الجماعة. نت رغم تعدد انشغالات المغاربة وتشعب همومهم وقضاياهم الملحة على الساحة الوطنية والمحلية، لم يثنهم هذا عن واجب النصرة حيال قضية مقدسة كانت وما تزال محورية ومركزية في وجدان المغاربة)، لتبرز مشاركة المرأة وقد كانت المرأة المغربية في مستوى اللحظة وعبرت من خلال حضورها القوي والمتميز عن نصرة المستضعفين والمظلومين حيثما كانوا ووجهت من خلال اللافتات التي حملتها والشعارات التي رددتها مجموعة من الرسائل، مؤكدة على دعمها للشعب الفلسطيني وحقه في أرضه ووطنه، ورافضة لكل أشكال التهويد التي تتعرض لها البقاع المقدسة في محاولة صهيونية لطمس الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف.)

ولئن تضامنت المرأة المغربية، ضمنها نساء العدل والإحسان، مع الشعب الفلسطيني بأكمله، فإنها آزرت بشكل خاص أختها الفلسطينية في محنتها المركبة؛ فهي أرملة الشهيد، وهي الثكلى في ولدها، وهي الأسيرة في سجون الاغتصاب، وهي المضربة عن الطعام… تقول الأستاذة جرعود لم تنس المشاركات شجب الاعتقال الإداري التعسفي الذي طال الأسيرة الفلسطينية هناء شلبي المضربة عن الطعام منذ تاريخ 16 فبراير وشجب كل أشكال التضييق والتمييز والظلم التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية والأسيرة الفلسطينية بشكل خاص)، مُجدّدة التذكير بأهداف المسيرة وسياقها خرجنا استجابة للنداء الذي أطلقته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة كانت مسيرة يوم الأحد 25 مارس، مسيرة شعبية حاشدة عبر من خلالها الشعب المغربي عن تضامنه الكامل واللامشروط مع القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني في محنته.)

وعن حضور المرأة في عملية التسجيل في المسيرة العالمية نحو القدس الشريف قالت جرعود أعلنت مجموعة من النساء انخراطهن في المسيرة العالمية نحو القدس الشريف المزمع انطلاقها يوم 30 مارس، مؤكدات أن النساء كن دائما جزء لا يتجزأ من قضايا الأمة وهموم الوطن العربي).

حضرت المرأة المغربية إذا، إلى جانب أخيها الرجل، بكثافة تنبئ عن مدى اهتمامها وتهمّمها بقضية هي من أولويات قضاياها، لتعلن عن تضامنها الكامل مع شعب محتل أعزل محاصر، وتندد بالعدوان الصهيوني المجرم المدعوم من قوى استكبارية عالمية وصمت عربي رسمي، وتجسد معاني الذات الواحدة كما دل عليها رسولنا الكريم طاعة وامتثالا لله عز وجل.