أجرى موقع الجماعة نت حوارا مع الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحدث فيه عن مسيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني التي نظمتها الهيئة يوم الأحد 25 مارس 2012 وعن المسيرة العالمية نحو القدس الشريف المرتقبة يوم 30 مارس 2012.

ما هو هدف الهيئة من وراء تنظيم مسيرة 25 مارس 2012؟

هذه المسيرة هي من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني وضدا على احتلال فلسطين وتدنيس الأقصى وتهويد القدس والتمييز العنصري الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل، مسيرة يخرج فيها الشعب المغربي بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لكي يقول لا لاحتلال القدس، لا لتهويد القدس، لا للعنصرية والتمييز العنصري المارس على الشعب الفلسطيني، ولنقول: نحن كلنا مع هذا الشعب الأسير متضامنون قلبا وقالبا.

هل يمكنكم أن تضعونا في سياق هذه المسيرة؟

هي فعالية من الفعاليات التي تسبق المسيرة العالمية من أحل القدس والتي تنطلق قوافلها من مختلف دول المعمور متجهة نحو القدس الشريف، مسيرات حاشدة تتجه إلى أقرب نقطة من القدس الشريف، والغاية هي الدعوة إلى تحرير الأقصى والقدس وكل فلسطين والتنديد بالتهويد الذي يمارسه الكيان الصهيوني في مسرى النبي صلى اله عليه وسلم.

ما هي الاستعدادات لهذه المسيرة المليونية نحو القدس؟

عملية التسجيل مستمرة والقوافل العالمية انطلقت من مختلف الأقطار في اتجاه الأردن ولبنان، وهناك وفد مغربي مهم سيشارك في هذه المسيرة العالمية.

يشكك البعض في جدوى مثل هذه المسيرات، خاصة أن الصهاينة مستمرون في قضم الأراضي الفلسطينية والتنكيل بشعب فلسطين؟

لا شك أن لهذه المسيرات دورا كبيرا في الدفع بالقضية الفلسطينية، وهي دعم معنوي لا يستهان به للشعب الفلسطيني في محنته، وهي تعبر عما تشعر به الشعوب العربية والإسلامية حيالها، وتساهم في تعبئة الرأي العام وتشكل ورقة ضغط على المنتظم الدولي لكيلا يكيل بمكيالين في تعاطيه مع القضية الفلسطينية.