أصدر الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، بيانا توضيحيا بخصوص خبر نشرته جريدة أخبار اليوم، في عددها رقم 706 بتاريخ 20 مارس 2012، له علاقة بالمسيرة الوطنية المنظمة يوم 25 مارس الجاري بالرباط، والتي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. وبعد أن أرسل الأستاذ حمداوي التوضيح إلى أخبار اليوم لنفي مجموعة من المغالطات التي وردت في تقرير الجريدة، وبعد أن تخلفت عن نشره، عمّمه على المنابر الإعلامية لتنوير الرأي العام، وهذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح من ذ. محمد حمداوي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بخصوص مسيرة 25 مارس حول القدس

نشرت جريدة أخبار اليوم في عددها رقم 706 بتاريخ 20 مارس 2012 مقالا له علاقة بمسيرة وطنية منظمة يوم 25 مارس الجاري بالرباط والتي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وقد عنونَت الموضوع العدل والإحسان لوحدها في مسيرة وطنية الأحد القادم)، وتضمن المقال مغالطات واضحة من قبيل أن المسيرة محاولة للي ذراع واستفزاز للحكومة) وأن الخلاف مع الجماعة حصل بسبب رغبتها في الظهور لوحدها كجماعة متميزة داخل المسيرة ترفع شعاراتها ولافتات تعبر عن هويتها) وأن للجماعة رغبة في النزول ميدانيا باسمها وبلافتاتها). ولرفع الالتباس الذي وقع في هذا المقال أقدم التوضيحات التالية:

1- الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أصدرت بلاغها الداعي إلى مسيرة 25 مارس يوم الأربعاء 07 مارس 2012 بينما أصدرت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بيانهما الداعي إلى مسيرة 01 أبريل 2012 بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 13 مارس 2012.

2- لقد جمعني لقاء مع مسؤولي الجمعيتين (مجموعة العمل الوطنية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني) يوم 12 مارس 2012 في محاولة لتنسيق العمل والخروج في مسيرة واحدة بغض النظر عن تاريخها ومكانها وقد كان اقتراح الجمعيتين تنسيقا يضم مجموعة العمل الوطنية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني وفعاليات المؤتمرات الثلاث، واقترحت على الإخوة في الجمعيتين تنسيقا مفتوحا في وجه كل الهيئات التي تريد المشاركة أو تنسيقا ثلاثيا يضم مجموعة العمل الوطنية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة مع اختيار أي تاريخ وأي مكان، على اعتبار أن الهيئة داعية لمسيرة 25 مارس 2012 ولا يمكن إقصاؤها بأي وجه من الوجوه من أي تنسيق حول قضية هي معنية بها، وهي كذلك هيئة مهتمة بقضايا الأمة وغير معنية نهائيا بحمل أي لافتات حزبية أو حركية، ولها تاريخ يعرفه الداخل والخارج في الأنشطة الواسعة الناصرة لقضايا الأمة.

وكان رد الإخوة في الجمعيتين رفضهما التنسيق مع الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة. وانتهى الاجتماع بالاحترام المتبادل لكل الآراء.

3- لم يطرح في الاجتماع المشار إليه أعلاه أي حديث عن نية الجماعة حمل لافتات خاصة بها في هذه المسيرة وإلا فما قيمة الحضور في التنسيق والحرص على الخروج في مسيرة موحدة تمثل جميع أطياف الشعب المغربي مع العلم أن الجميع قد تابع حضور الجماعة في المواقف التنسيقية السابقة أثناء مسيرات قضايا الأمة ومسيرات حراك الشعب المغربي خلال أشهر، وكيف كان حرص الجماعة على العمل المشترك وعلى وحدة المطالب واللافتات.

4- نعتبر قضية القدس وفلسطين والقضايا المصيرية للأمة همّاً ومجالا مشتركين لعموم الشعب المغربي بكل فئاته ولا ينبغي أن تكون موضوع مزايدة لأي طرف على آخر.

5- لا تعتبر الجماعة خروجها في نصرة قضايا الأمة استفزازا لأي طرف بل بالعكس تعتبره يشكل فتلا في وحدة الشعب المغربي المناصر للقدس وفلسطين.

6- نعتبر تعدد المبادرات المناصرة للقدس وفلسطين تنوعا مطلوبا في الإبقاء على هذه القضية حية في قلوب الأمة، مع حرصنا على أولوية التنسيق وجمع الجهود حول هذه القضايا، وليس لدينا أي حرج في أن يشمل هذا التنسيق أي جمعية من الجمعيات الخادمة للقضية والمناصرة لها، ومسيرة 25 مارس 2012 التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة هي مسيرة وطنية مفتوحة لعموم الشعب المغربي بكل مكوناته.

الرباط في 21 مارس 2012