قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 94 سوريا استشهدوا اليوم الخميس 22 مارس 2012 بنيران الأمن والجيش السوريين في حصيلة غير نهائية، في الوقت الذي يستمر فيه القصف على حمص وحماة وإدلب موقعا مزيدا من القتلى والجرحى.

وتحدث ناشطون عن سلسلة من الاشتباكات بين الجيش ومنشقين عنه في مناطق متفرقة من سوريا، يأتي هذا في وقت سقط فيه 80 شهيدا أمس الأربعاء تحت وابل الرصاص والمدفعية الثقيلة للجيش السوري.

وفي سياق التطورات الميدانية أيضا تتوالى الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي، في نفس الوقت الذي يتزايد فيه الاستنفار الأمني في دمشق التي شهدت انفجارات في حيّي القابون وركن الدين الليلة الماضية حسب ما ذكره ناشطون.

في حين قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن مجلس الأمن الدولي بعث برسالة واضحة لسوريا لإنهاء العنف والدعوة لبدء حوار بين الحكومة والمعارضة، بعد إصدار المجلس بيانا طالب فيه دمشق بأن تطبق فورا الخطة التي قدمها المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان. في غضون ذالك قالت مصادر من المعارضة أنها ستعمل على إعادة توحيد صفوفها ضمن استراتيجية أكثر تجانسا في اجتماع دعت إليه تركيا وسيعقد أوائل الأسبوع المقبل.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن لديه آمالا كبيرة بشأن مؤتمر “أصدقاء سوريا” الذي تستضيفه إسطنبول في الأول من أبريل المقبل، وأشار إلى أن بلاده ربما تدرس إقامة مناطق عازلة داخل سوريا لحماية اللاجئين المدنيين.