مازالت فعاليات التضامن مع الشعب السوري متواصلة في ربوع المغرب، حيث نظمت بعض المدن نهاية الأسبوع المنفرط مجموعة من أنشطة تضامنية مع أحرار الشام:

ففي مدينة وجدة عاصمة الشرق خرج أعضاء جماعة العدل والإحسان مع حشود غفيرة من سكان المدينة يوم 18 مارس 2012 في مسيرة تضامنية مع الشعب السوري، الذي يخلد الذكرى الأولى لانطلاق ثورته الباسلة.

جمعت المسيرة بين الشعارات المرفوعة التي رددها المشاركون والشعارات المكتوبة التي زينت جنبات المسار، كما لم يغفل الحضور مؤازرتهم لكل من مدن الحسيمة، بني بوعياش وتازة.

وختمت المسيرة ببيان تنديدي بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري، كما حمل ذات البيان المسؤولية لكل المتواطئين على صمتهم الرهيب وفي مقدمتهم الدول العربية، لترفع أكف الضراعة بالدعاء بالنصر والتمكين للسوريين ولكل الشعوب المتحررة. كما تليت سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء السوريين وجميع أرواح شهداء الثورات العربية.

وفي مدينة سطات عاصمة الشاوية واستجابة لنداء لجنة الطالبة بالكتابة العامة الداعي لتنظيم حملة تحسيسية بمناسبة اليوم الأممي للمرأة، نظم طلبة وطالبات جامعة الحسن الأول سطات وقفة تضامنية مع المرأة السورية يوم الخميس 15 مارس 2012 بكلية الحقوق، ضمن فعاليات الأيام الثقافية التي ينظمها المكتب، عبر الطلاب من خلالها عن تضامنهم اللامشروط مع الشعب السوري عامة والمرأة السورية خاصة، مستنكرين التخاذل الدولي والعربي الرهيبين، متحدين ومتحدين في صوت واحد: ” يلا ارحل يا بشار”.

وفي مدينة البيضاء عاصمة الصمود نظمت اللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري مهرجانا خطابيا وفنيا يوم الأحد 18 مارس 2012 بساحة نيفادا بالدار البيضا،. عرف مشاركة متميزة للجالية السورية، حيث ألقيت كلمات وأشعار بالمناسبة.

وختم بكلمة اللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري التي شددت على طرد سفير النظام الأسدي من المغرب، وإيجاد آلية فعالة لتدخل عربي يمكن من حقن دماء الشعب السوري الأعزل على أيدي كتائب الإرهابي المجرم بشار الأسد، كما تم التذكير بالزيارة التضامنية التي سيقوم بها وفد من اللجنة لمخيمات اللاجئين السوريين بجنوب تركيا في الأيام المقبلة.