بسم الله الرحمان الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

لجنة الإعلام والتواصل

دفاعا عن حق الجماهير الطلابية المغربية في تعميم السكن الجامعي وتحسين خدماته، وكذا مطالبة برفع الحصار المضروب عليه من طرف وزارة الداخلية، منذ المذكرة الثلاثية المشؤومة سنة 1997 الصادرة عن وزارة الداخلية والعدل والتعليم، حيث يتم منع جميع الأشكال النضالية والثقافية داخل الأحياء، دعت الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب جميع طلاب المغرب إلى تخليد ذكرى اليوم الوطني للاحياء الجامعية الذي يصادف السادس عشر من شهر مارس كل سنة، وذلك تحت شعار:” مطلبنا أحياء جامعية تحفظ الحقوق وتصون الكرامة” من أجل اسماع الصوت الطلابي وتسليط الضوء على الأوضاع الكارثية التي تعيشها هذه الأحياء.

طلاب المغرب يستجبون

من وجدة الى أكادير خرج طلاب الجامعات المغربية ليعبروا من خلال اشكال نضالية احتجاجية وأخرى ثقافية فنية عن استيائهم من الوضع الذي تعيشه الأحياء الجامعية اليوم من ترد في الخدمات ومن بنية تحتية ضعيفة وطاقة استيعابية هزيلة، بالإضافة الى منع هياكل النقابة الطلابية من الإستفادة من مرافق الأحياء الجامعية وتنظيم الأنشطة الثقافية والدراسية بها …

مهرجان بفاس ومسيرة احتجاجية بأكادير وأخرى بالقنيطرة والبيضا ووقفة مطلبية بتطوان ومكناس والرباط والجديدة وأيت ملول.. وابداعات أخرى نظمتها فروع الاتحاد في جل الجامعات المغربية، لتقول بصوت واحد ” نطالب بأحياء جامعية تحفظ الحقوق وتصون الكرامة”

ولا يزال القمع مستمرا…

هذا ما أكده المخزن وأعوانه بعد التدخل العنيف الذي طال المسيرة الطلابية التي نظمت بجامعة الحسن الثاني عين الشق والتي نقل على إثرها الطالب أحمد البوناني عضو مكتب الفرع الى المستشفى، كما سجل الاتحاد حصار الأحياء الجامعية في كل من تطوان وأكادير والقنيطرة ومكناس من طرف مختلف أجهزت القمع المخزني التي تفننت في أساليب القمع والتنكيل بالجماهير الطلابية.

وفي تصريح للطالب أحمد البوناني من جامعة الحسن اا عين الشق بعد اسعافه في المستشفى قال ” خرجنا في مسيرة طلابية سلمية من أجل اسماع صوتنا للجهات المسؤلة وتحسيسها بالمعاناة التي يعيشها طلاب الحي الجامعي فإذا بحرس الحي والأعوان يمنعوننا من الدخول إلى الحي مستعملين في ذلك العصي والهراوات ”

عازمون ومستمرون

الكاتب العام للاتحاد الاستاذ عبد الرحيم كلي في اتصال هاتفي … قال: إن ماسجلناه اليوم ونحن نخلد اليوم الوطني للاحياء الجامعية من إصابات في صفوف مناضلي الاتحاد ذنبهم الوحيد أنهم يريدون أن يلفتوا انتباه المسؤلين الى وضعية الأحياء الجامعية التي تؤثر سلبا على العملية التعليمية في المغرب، وصمة من وصمات العار للسياسة الفاشلة للدولة في تعاطيها مع ملف التعليم والجامعة عموما، فبالأمس توفي الطالب أحمد فهيم رحمه الله بجامعة المحمدية واليوم نقل الطالب البوناني الى المستشفى.. لكن هيهات هيهات للصوت الطلابي أن يُصد، فلا إرادة تقف أمام إرادة الجماهير الطلابية المطالبة بحقوقها العادلة والمشروعة، فهي صامدة ومستمرة في نضالها من أجل تعليم نزيه وأحياء جامعية تليق بطالب العلم.).

انظر الصور









لجنة الإعلام والتواصل

16 مارس 2012