أقدمت السلطات، عشية يوم الخميس 15 مارس في موسم “للا تعلات” -نواحي شتوكة آيت باها- الذي يحتفل بالقرأن وأهله، على اعتقال أربعة أئمة من بينهم “سيدي محمد أوفقير” نائب رئيس “رابطة أئمة المساجد” و”لحسن ياسين” أمين مال الرابطة، وذلك على خلفية توزيعهم منشورا يبرز مظلومية الأئمة والطلبة القرآنيين، وقد ظلوا محتجزين في أحد مخافر الشرطة بأكادير إلى –حدود كتابة هذا الخبر- عشية يوم الجمعة، مع منعهم من الاتصال بذويهم طيلة اليوم الأول.

وفي اتصال مع أحد أعضاء “رابطة أئمة المساجد”؛ صرح بأن هذه الخطوة من طرف المخزن لن تزيدهم إلا ثباتا وأكد أنه إن لم يتم إطلاق سراح المعتقلين فإن الرابطة ستتخد خطوات تصعيدية، كما أكد أن هناك مشاورات تجري بين الأئمة في تحديد الخطوات النضالية المقبلة وينتظرون رد السلطات على منسق الرابطة الوطنيه وكيفية تعاطيها.

وللإشارة، فقد سبق وأن نظمت “رابطة أئمة المساجد” سسلسة من المحطات النضالية حاولت فيها أن تلفت الرأي العام الوطني إلى المشاكل التي تعانيها هذه الفئة الحاملة لرسالة المسجد والمهضومة الحقوق حيث اكتوت ولا تزال تكتوي بنيران السياسات الفاشلة للدولة تجاه هذا القطاع الديني. ، إلا ان السلطة وكعادتها مع كل من يتطلع إلى تحقيق كرامته الآدمية ضاقت ذرعا بنشاطات الرابطة، وحولت موسم الاحتفال بالقرآن الكريم إلى موسم لاعتقال حملته وطلابه.