نظمت كل من مجموعة الحرية والمجموعة المحلية للمجازين المعطلين بخنيفرة، وضمن التنسيقية المحلية، مسيرة احتجاجية يوم الخميس 15 مارس 2012 على الساعة الحادية عشر صباحا، منطلقة من أمام مقر عمالة الإقليم إلى غاية مقر الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، وذلك بعد مرور مائة يوم وهو الموعد الذي حددته الحكومة كسقف لتحقيق الوعود.

وقد عرفت المسيرة الاحتجاجية تدخلات أمنية ومناوشات بين المعطلين والسلطة المحلية مدعومة بالقوات المساعدة، حيث حاولت تشكيل جدار لمنع المحتجين من مواصلة مسيرتهم السلمية لكن المعطلين نجحوا في اختراق الجدار الأمني والحصار المضروب، وأكملوا مسيرتهم التي رج بها المدار سالكين شارع الزرقطوني وشارع محمد الخامس، ومثيرين انتباه وإعجاب وتحيات جلاس المقاهي وركاب السيارات وجمهور المارة.

وقد بحت حناجر المجازين المعطلين خلال هذه المسيرة الناجحة بشعارات قوية رافضة للهشاشة والوضعية التي تعيشها قطاعات واسعة من الشعب وعلى رأسها حملة الشهادات المعطلين، ومنتقدة استمرار السياسة الريعية وإهدار المال العام على اللئام وعلى الأجانب لتلميع الصورة القاتمة للمغرب، ومطالبة بالتقسيم العادل للثروات وإنصاف المعطلين والمعطلات.

كما وجهت الشعارات انتقادات لاذعة للحكومة على وعودها الكاذبة وهرطقتها السياسية وضحكها على جراح الشعب المغربي، وفي الختام وعدت التنسيقية بالاستمرار في النضال والصمود حتى تحقيق مطالبها المشروعة، وعلى رأسها الادماج المباشر في الوظيفة العمومية، كما تقول.