نظمت اللجنة الوطنية للتضامن مع الصحافي المغربي رشيد نيني والدفاع عن الصحافة وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط مساء يوم الثلاثاء 13 مارس 2012، كانت فرصة أكدت فيها تضامنها الكامل وغير المشروط مع مدير نشر يومية “المساء”.

وقد رفعت في هذه الوقفة شعارات طالبت بإطلاق سراحه هو وكافة المعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي، ونددت بالمس الخطير بحرية الصحافة في المغرب.

وعبرت الجماهير التي حضرت الوقفة عن رفضها لكل أشكال المحاكمة السياسية التي طبعت ملف “رشيد نيني” حيث أضحت الصحافة الحرة ضحية العقوبات السالبة لحرية الرأي والتعبير.

وكان من ضمن من حضر هذه الوقفة التضامنية الأستاذ عبد الحميد أمين نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والأستاذ أبو الشتاء مساعيف عضو المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، وزوجة شهيد المعطلين عبد الوهاب زيدون، وعشرات من الصحفيين والفاعلين الجمعويين.

وكان الصحفي “رشيد نيني” قد اعتقل يوم 28 أبريل 2011 بسبب مقالاته في جريدة المساء، حيث توبع بـتهمة “تحقير مقرر قضائي ومحاولة التأثير على القضاء والتبليغ بوقائع إجرامية غير صحيحة” وصدر في حقه حكم بالسجن سنة نافذة وغرامة مالية قدرها ألف درهم.