صعد النظام السوري من قمعه للمتظاهرين ومن قصفه على مجموعة من الأحياء في كل من حمص وإدلب ومدن أخرى مما أدى إلى موجة نزوح للمدنيين هربا من بطش النظام، فقد قالت الهيئة العامة للثورة السورية أن العشرات استشهدوا اليوم الثلاثاء 13 مارس 2012 في قصف على الحي الشمالي في إدلب، كما أكد ناشطون نبأ إعدام 40 سوريا أمام جامع بلال في نفس المدينة ونبأ استشهاد 8 سوريين في القصف المتواصل على حمص.

وقالوا إن العديد من الجثث يصعب جلبها نتيجة لشدة القصف وانتشار القناصة على أسطح البنايات الحكومية، يأتي هذا بعد أن نزحت نحو 50 عائلة سورية إلى لبنان بعد سماعهم بالمجزرة التي راح ضحيتها أمس نحو 52 امرأة وطفلا في حمص، بينما أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن عدد قتلى الإثنين ارتفع إلى 114 معظمهم في حمص وإدلب وتحدثت بعض وسائل الإعلام عن انشقاق عشرات الجنود من الجيش النظامي.

وكان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قد أعلن في نيويورك أمس الاثنين أنه على الرئيس السوري بشار الأسد أن يقدم جوابا على مقترحات موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان في الساعات الـ48 المقبلة. وأوضح أن هذا المشروع لا يزال يواجه مشكلتين، أولاهما أن فرنسا ترفض وضع نظام يقمع شعبه والمحتجين الذين يدافعون عن أنفسهم على قدم المساواة، وثانيتهما أن ما تطرحه باريس هو أن يشير القرار إلى حل سياسي) مستوحى من خطة الجامعة العربية.

في غضون ذلك قالت بعض وسائل الإعلام إن المجلس الوطني السوري والجيش الحر توصلا إلى اتفاق لتزويد الأخير بالمساعدات المادية.