استشهد صباح اليوم، الإثنين 12 مارس 2012، تلميذ فلسطيني في قطاع غزة، وأصيب ستة آخرون منهم حالة اثنين منهم خطيرة، في غارة جوية صهيونية جديدة شمال القطاع، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني منذ الجمعة إلى 21 شهيدًا وأكثر من ستة وسبعين جريحًا.

وقد شنت طائرات الاحتلال الصهيوني أكثر من 8 غارات على مناطق مختلفة شمال وشرق وجنوب قطاع غزة منذ ساعات الفجر، أدت إلى استشهاد الطفل نايف شعبان قرموط (15 عام)، وإصابة 37 آخرين غالبيتهم من النساء والأطفال.

واعترفت صحيفة يديعوت أحرنوت أن التصعيد الأخير مدبر ومخطط له، وأضافت: إن الجيش الإسرائيلي نصب كميناً واستعد له قبل عدة أيام).

وردا على الغارات الإسرائيلية، واصلت المقاومة الفلسطينية قصف المستوطنات المحاذية للقطاع بعدة صواريخ. وقالت سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين، في بيان لهما إنهم قصفوا المستوطنات والمواقع العسكرية أمس بعشر قذائف هاون وصواريخ غراد.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أنه لا مجال للحديث عن تهدئة في ظل تواصل العدوان على القطاع).

وكان الاحتلال قد أقدم يوم الجمعة الماضي 9-3-2012، على اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي والأسير المبعد من الضفة محمود حنني، وشنت منذ ذلك اليوم سلسلة غارات سقط جراءها 21 شهيدًا وأكثر من سبعين جريحًا.

في السياق نفسه قال رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية أمس إن موقف الفصائل الفلسطينية في الاتصالات التي أجرتها حكومته لاستعادة التهدئة في القطاع إيجابي ويتحلى بالمسؤولية).

وقال هنية في بيان صحفي وزع على الصحفيين إن الأشقاء في مصر يعملون على مدار الساعة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي)، مشددا على أن الشعب الفلسطيني عصي على الكسر، وأن على الاحتلال وقف عدوانه فورا).