دخل المعتقلان السياسيان عبد القادر قرماد وعمار قشمار في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة، ابتدآه يوم الإثنين واختتماه يوم الأربعاء، احتجاجا على اعتقالهما السياسي الظالم وتلفيق تهم جاهزة لهما الغرض منها هو تصفية حسابات سياسية ضيقة، ومطالبين كل المسؤولين عن ملفهما بتحمل مسؤولياتهم كاملة في هذا الملف، ومتشبثين بحقهم الكامل في الإدماج في سلك الوظيفة العمومية.

كما ذكرت عائلة الأخ عمار قشمار أنها تلقت مكالمتين هاتفيتين مجهولتين ليلة الأربعاء تخبرهم أن ابنهم عمار قد توفي من جراء إضرابه عن الطعام، قصد زرع الرعب في صفوف العائلات التي أبانت عن رباطة جأش كبير في هذا الملف.

ودائما في إطار زرع الرعب والخوف في صفوف مناضلي المدينة وبخاصة في صفوف مجموعة المعطلين، تعمل أجهزة الاستخبارات المحلية ومساعدوها على نشر إشاعات مغرضة مفادها أن هناك لائحة أمنية تضم أسماء المقبلين على الاعتقال.