من جديد سقط، اليوم الأربعاء 7 مارس، 39 شهيدا في حصيلة غير نهائية برصاص الأمن والجيش السوريين، بعد يوم واحد على استشهاد 42 سوريا في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الرئيس، لتتعدى الحصيلة 80 شهيدا في يومين.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال المجلس الوطني السوري أنه رصد تعزيزات أمنية عبارة عن 42 دبابة و131 ناقلة جند في طريقها إلى مدينة إدلب.

وأفاد ناشطون أن الجيش النظامي السوري يحاصر كل من إدلب وحماة كما يواصل قصف مدينة حمص، وتحدثوا عن حملة اعتقالات ودهم بحلب وفي طريق حلب بحماة، وعن اختطافات وتعذيب وقتل للمعتقلين بريف دمشق.

وعلى صعيد مواز أعلن العقيد الركن عدنان قاسم فرزات انشقاقه عن الجيش النظامي، وقال إنه انضم لقوات المعارضة اعتراضا على “قصف بلدته الرستن بالمدفعية” مؤكدا أن “هذا ليس من أخلاق الجيش السوري”.

بدوره أعلن المتحدث باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل أن الأمم المتحدة بحوزتها لقطات مصورة مشابهة لتسجيل فيديو بثته القناة الرابعة البريطانية يظهر من يفترض أنهم مرضى سوريون يتعرضون للتعذيب في مستشفى حكومي.

دوليا استبعد كل من الرئيس الأمريكي ونظيره الفرنسي أي تدخل عسكري بشأن سوريا في الوقت الراهن، وأكدا على ضرورة حشد المزيد من الجهود الدولية لتشديد الخناق على النظام السوري، وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون إن رحيل الأسد جزء من أي تسوية للأزمة السورية، بدوره قال رئيس وزراء تركيا طيب رجب أردوغان إن الأسد سيحاسب قريبا على “وحشيته وجرائمه”.