أسقطت الآلة الحربية السورية التي تفتك أمام مرأى العالم 7600 شهيد حسب تقديرات للأمم المتحدة، أضيف إليهما، اليوم الثلاثاء 6 فبراير 2012، 21 شهيدا جديدا سقطوا في درب الثورة السورية الحرة.

وتحدث بدوره عمر التلاوي، عضو تنسيقية حمص، لبعض وسائل الإعلام عن مجازر ارتكبت في الرستن، وقال: إن الأمن والشبيحة يقومون بإحراق المنازل والمحلات التجارية وسط انتشار القناصة على المراكز الحكومية، مشيرا إلى أن حمص مقطوعة عن العالم الخارجي بعد قطع الاتصالات عنها. كما شهدت مجموعة من المدن والأحياء السورية موجة نزوح بعد تهديدات من الجيش النظامي باقتحامها.

من جهة أخرى واصل الجيش النظامي حملته الأمنية على مجموعة من المدن حيث تحدث ناشطون عن حملة اعتقالات وإطلاق نار وقصف عشوائي، في وقت وقعت فيه اشتباكات بين الجيش النظامي ومقاتلين من الجيش الحر في أحياء في حماة ومحافظة إدلب.

وبينما تتعثر الجهود الرامية لتسوية الأزمة سلميا، قال السناتور الجمهوري الأميركي لينزي غراهام إنه يتعين إمداد المعارضة بالسلاح عبر جامعة الدول العربية)، كما دعا السيناتور الأميركي جون ماكين إلى توجيه ضربات جوية في سوريا لمساعدة المعارضة في الدفاع عن نفسها ضد القمع الذي يمارسه نظام بشار الأسد). وخلال الشهر الماضي، حث ماكين المجتمع الدولي على إمداد المعارضة المسلحة للنظام السوري بالأسلحة والمعدات التي تحتاجها).

وكان وزير الخارجية السعودي قال أمس -خلال اجتماع بالرياض لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي- إن من حق الشعب السوري أن يطلب تسليح نفسه لمواجهة ما وصفه بجور الجيش السوري).

وكانت دمشق وافقت على استقبال الموفد الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي أنان في العاشر من الشهر الجاري، في حين تستعد الصين لإرسال موفد لدمشق لعرض خطة لحل المعضلة السورية. في حين أعلن وزير خارجية روسيا أنه سيلتقي نظراءه العرب السبت المقبل بالقاهرة لبحث الأزمة.

جدير بالذكر أن المظاهرات لازالت تخرج في العديد من المدن السورية رغم المقاربة الامنية العنيفة التي ينهجها نظام بشار الأسد.