قررت المحكمة الابتدائية بتازة اليوم السبت 3 مارس 2012 متابعة المعتقلين السياسيين عمار قشمار وعبد القادر قرماد في حالة اعتقال بتهم باطلة ملفقة ترتبط بممارسة العنف، وهو ما يتناقض مع مبادئ جماعة العدل والإحسان ومع السلوك السلمي للأخوين المعتقلين طيلة مسيرتهما النضالية التي تعرفها ساكنة تازة وكل الهيئات السياسية والجمعوية والحقوقية خاصة خلال فترة الحراك المغربي الجاري ورمزيتهما فيه. وبهذا يشكل الاعتقال استهدافا مباشرا لحق التعبير والاحتجاج السلمي.

وقد عينت الجلسة الأولى يوم الإثنين 5 مارس على الساعة الثانية بعد الزوال. وللذكر فإن المعتقلين عضوان بارزان في جماعة العدل والإحسان وناشطان في عدد من الفعاليات الجمعوية وضمنها تنسيقية المجازين المعطلين.

وقد شهد محيط المحكمة اعتصاما حاشدا تضامنيا مع المعتقلين قشمار وقرماد امتد من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الرابعة والنصف مساء، حضره المجازون المعطلون وعدد من رموز الهيئات الحقوقية والسياسية وأعضاء جماعة العدل والإحسان.

مباشرة بعد قرار وكيل الملك بمتابعة المعتقلين سار المجازون المعطلون في مسيرة جابت عددا من شوارع تازة استنكارا للاعتقال التعسفي الذي طال اثنين من أبرز مناضلي جمعية المعطلين.