شهدت المحكمة الابتدائية بتازة، يومه الإثنين 05 مارس 2012 ابتداء من الساعة الثانية والنصف، أطوار المحاكمة السياسية في حق العضوين البارزين في جماعة العدل والإحسان ومجموعة المجازين المعطلين بتازة عمار قشمار وعبد القادر قرماد.

قبل دخول هيئة المحكمة إلى القاعة دخل المعتقلون وهم يرفعون شعارات احتجاجية تفاعل معها الحاضرون، لتنطلق بعد ذلك الجلسة التي استُهلت بمداخلة لأحد المحامين الذي سرد على المحكمة اللائحة الأولية لأعضاء هيئة الدفاع، ثم قدم بعد ذلك طلبا بتأجيل الجلسة إلى حين اطلاع هيئة الدفاع على الملف، وملتمسا متابعتهما في حالة سراح، إلا أن المحكمة أجلت الجلسة إلى يوم الجمعة المقبل 09 مارس 2012، ورفضت تمتيع المتهمين بالسراح المؤقت.

وقد عرفت مداخل المحكمة تنظيم اعتصام استنكاري استهلته مجموعة المعطلين المجازين على الساعة العاشرة صباحا، ليتعزز بوقفة تنديدية نظمتها جماعة العدل والإحسان بتازة، رفعت خلالهما صور المعتقلين ولافتات وشعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين من قبيل “الشعب يريد إطلاق المعتقل– المحاكم ها هي والعدالة فينا هياــ اعتقالات محاكمات تؤجج النضالات…”. كما عرفت المحكمة تطويقا “أمنيا” من طرف قوات القمع بمختلف تلاوينها.

يذكر أن المخزن المغربي أقدم على اعتقال عمار قشمار ليلة الخميس فاتح مارس بمدينة أكادر على الساعة الثانية والنصف صباحا، وعبد القادر قرماد يوم الخميس على الساعة الثامنة والنصف ليلا، في اعتقالين سياسيين آخرين يكشفان المسار الرسمي القمعي في تعاطي الدولة مع الناشطين المعارضين والحركات المعارضة.