قالت الهيئة العامة للثورة السورية، في حصيلة غير نهائية، إن 42 سوريا استشهدوا، الجمعة 2 مارس 2012، برصاص القوات النظامية السورية في العديد من المدن السورية، حيث خرجت مظاهرات تطالب برحيل الأسد في جمعة تسليح الجيش الحر).

يأتي ذلك في وقت حذر فيه المجلس الوطني السوري من وقوع مجزرة في حي بابا عمرو في حمص بعدما فرض الجيش النظامي السوري سيطرته الكاملة على الحي عقب انسحاب “تكتيكي” للجيش السوري الحر قال إنه يهدف به إلى السماح بوصول وكالات الإغاثة إلى المدينة اليوم الجمعة لتقديم المساعدات وإجلاء الجرحى، وذكر ناشطون أن الاتصالات انقطعت تماما في الحي الذي هاجمه الجيش النظامي بصواريخ وقذائف مدفعية وبقوات يزيد قوامها عن سبعة آلاف جندي، وذلك في اليوم الثاني من الهجوم البري الشامل الذي تشنه الفرقة الرابعة للجيش السوري التي يقودها شقيق الرئيس السوري الأصغر ماهر الأسد.

وفي إدلب قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن إطلاقا كثيفا للنار وقع صباح اليوم الجمعة في بلدة إحسم، وإن انفجارات ضخمة دوت في البلدة، وأفاد ناشطون أن القوات النظامية اقتحمت العديد من القرى السورية واستهدفت أخرى بالمدفعية الثقيلة، كما شنت العديد حملات الاعتقالات وقامت بنشر أعداد كبيرة من القناصة على أسطح المنازل والمباني الحكومية كما حاصرت العديد من المساجد.