عرفت رواحلنا متبتلة باكية منكسرة بين يدي الله عز وجل، مقدمة بطاقة الإفلاس والعجز 1 ، من لي بمثلها تتقلب في السجود 2 : تدعو، تئن، تملأ الجو عبقا، نسمة لطيفة تدخل على الجو فتملأه عطرا وشدا، وكأني أراها تتململ تململ السليم، وتبكي بكاء الحزين 3 : هو ذاك رجل الليل، ليل التبتل، ليل الانكسار، ليل الذل، هو ذاك خريج مدرسة الليل، خريج مدرسة أبي الدرداء ومصعب بن عمير والذين معهما، ليتني مثلها، ليتني أحظى منها بدعاء، ليتني أدخل في سجل السبعين 4 أنا الوسنان. آه ثم آه، واحسرتاه على هذه النفس 5 الحائرة البائرة، سبقها الرجال وتاهت في أزقة الغفلات 6 : من لها غير الصحبة، غير العبرات والزفرات والأنين تملأ بها ليل الغافلين. مشتاقة هي رواحلنا لمعرفة الله موصولة بالنبع النبوي غير منقطعة، حازت قصب السبق وحققت الانتساب، فالصحبة مفتاح، والصحبة أول الطريق، ومن لا يرى المفلح لا يفلح، ومن خرج من الدنيا ولم يفز بالله فلا حد لحسرته وأول قدم في الفوز بالله صحبة الولي المرشد. رواحلنا جماعة دعوة وتوبة، تتوب إلى الله وتطلب من الناس أن يتوبوا، سيرها سير قلبي وسلوكها سلوك جهادي وطريقها طريق سلطاني، فقه رواحلنا فقه منهاجي جامع، فقه شامل مجدد لا منقطع أو منحبس، تحذر رواحلنا الذهنية الرعوية والأنانية المستعلية والعادات الجارفة، لا تكفر المجتمع ولا تجهله وتجعل الصفة الغالبة عليه فتنه، تحذر الإسلام الفكري وفقه لا يجوز ملتمسة العذر، مبشرة لا منفرة، مقطورة هي رواحلنا، حاملة لا محمولة. بارقة أمل في زمن الفتنة البهيم هي رواحلنا، كل معنى لطيف أو إشارة خير حواها لفظ الرواحل. رواحلنا امتلكت الخطة والمنهاج ووحدت الفهم والتصور، شعارها: لا تكن مثل فلان فإنما هو غريق وتائه لا تبدوا له طريق)، ماؤها واحد والزهر أنواع وألوان، لا تستفزها الأحداث ثابتة المبادئ والمواقف، قد تسكت عن بعض الحق لكنها لا تقول الباطل، تنبذ العنف، منهاجها الرفق النبوي، صابرة محتسبة في غير ما استكانة ولا خضوع. متآخية متراحمة متغافرة هي رواحلنا أحيت عقد الأخوة 7 ، وتواصلت منها القلوب وترابطت، متصلة بالسابق والحاضر واللاحق عبر دعاء الرابطة 8 أعظم به من دعاء، وأكرم بها من صحبة أجود ما تكون، تنفق، تعطي عطاء من لا يخشى الفقر. متصافية هي رواحلنا، طردت الفويسقة من الدار، جاعلة من من بيت في قلبه غلا لأحد إخوته فكأنما ترك الفويسقة في الدار) الشعار، والفويسقات ينبغي قتلهن، وإلا فلا تسأل عن الصف ووحدته وصفائه.

من جانب المحراب ومن على حصيرة المسجد ينطلق سير رواحلنا المقبلة على الله عز وجل ورفقة أهله أهل العدل والإحسان تنبت في رواحلنا وتثبت معاني الرجعة إلى الله والتوبة بعد التوبة. مسجدية هي رواحلنا: تسبق الأذان إلى المسجد، تحف الخطى إليه، تدخل الأوقات الإلهية بأدب، لا تفوتها البلاليتان 9 يتغير لونها لحظة الأذان 10 ، وكأني أراها في المسجد تارة متبتلة، وأخرى باكية، وطورا ممرغة جبهتها من على حصيرته، تنتظر الصلاة بعد الصلاة، ترابط ما بين العشاءين 11 وكذلك كان دأب الصالحين: شغل ما بين العشاءين بالذكر والأنس بالله، مقبلين عليه بقلوبهم وأرواحهم، عرفتها سواريه، وبكتها لياليه، وسكنت إليها جوانبه، وانطوى فيها عالمه، آه يا سيدي كم هو جميل فضاء المسجد وأهل المسجد. ساجدة القلب هي رواحلنا، عرفتها وتدا من أوتاده 12 تفتقدها الملائكة إذا غابت، وتعودها إذا مرضت، وتقضى لها الحوائج إذا احتاجت، هكذا هي: غرة، بهية، سنية: حجلها الوضوء، وزينتها الصلاة، ورفعتها الخطى الدرجات، تدلف من باب المسجد، تحمل زاد المسير من جانب المحراب: وكأنها على خطى السيد المسيح عليه السلام. مسجدية هي رواحلنا، تقوم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف 13 ، تصلي صلاة مودع، تحذر الانكفاء والانزواء، تنطلق إلى ساحات العمل والمدافعة والمثافنة السياسية وقلبها مشدود إلى السماء، وإلا فكيف بالأرضي المقطوع أن يعيد الفتل والبناء من جديد؟ تتقن فنون التجميع رواحلنا، تنزل على رسلها إلى ساحات القوم ونواديهم، تحذر الانكفاء والانطواء شعارها: جَلْجِلِ الجو بالأذان شعارا وإلى المسجد الجميع دعوته 14 . قرآنية هي رواحلنا: القرآن رسالتها والمسجد عاصمتها، عقدت العزم وتعاهدت على الحفظ ملبية نداء الصحبة العالي الغالي أعظم به من نداء، فهي تتقلب بين ورد قرآني ثابت، وآيات فاضلة، تترنم تشدو تتوق بل تحوز المقام الأسمى: اقرأ وارق باثة القرآن في صدور الخلف من الأبناء والبنات، لها ورد من الصحاح ومذكرات الرجال. ذاكرة مذكرة هي رواحلنا، سبحتها أعياها التفريد، وهي من جمع سبق المفردون، متصلة لا منقطعة، عرفتها مجالس الذكر: ورد لازم وجلوس للذكر عازم، وكأني أنظر إليها سكنتها محبته، وفاضت من جوانبها أنواره، زينتها مجالس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوامة هي رواحلنا، شعارها من لا حظ له من الليل لا حظ له من الولاية)، إذا جن الليل سمعت لها أزيزا كأزيز النحل، وما أن ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل حتى تراها كالثوب الساقط 15 خاشعة منكسرة مرددة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة النصف من شعبان: “سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي هذه يدي وما جنيت بها على نفسي، يا عظيما يرجى لكل عظيم، يا عظيم اغفر الذنب العظيم، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره” 16 . هكذا هي ليلها ليل تبتل ونهارها نهار سبح تتحرك على الأرض والقلوب مشدودة إلى السماء. صوامة هي رواحلنا، أذهب صيام الاثنين والخميس والأيام البيض وكل الأيام المرغب في صيامها وحر الصدر منها. رواحلنا ذكر الموت حاديها، وعالم الغيب ديدنها جاعلة من أقلل من الدنيا) الشعار، رواحلنا لا تفوتها الجلسة النبوية عقب صلاة الصبح لسماع خبر السماء وتتحاكي روزنامة الغيب، هكذا هي رواحلنا تبكيها السماء والأرض عند الرحيل، يفتقدها الزمان والمكان، أحبت لقاء الله فأحب الله لقاءها، مرددة نظم الصالحين: أنا خاطئ أنا مذنب أنا عاص هو غافر هو راحـم هو كاف قابلتهـن ثلاثـة بثلاثـــة ولتغلبن أوصافه أوصافــي صميتة متفكرة هي رواحلنا ملكت لسانها، فالصمت أول العبادة: الصمت عمق والثرثرة سطحية، هكذا هي ينتقل بها الصمت إلى عالم الذكر والتفكر لتكون فاعلة في عالم الشهادة والجهاد، من لي بمثلها لا يفوتها ورد الصمت، نسيت واحدة: ورد الصمت، سامحنا الله نتكلم بلا معنى ما فعل هؤلاء وأولئك، ذيل من الكلام يجر ذيلا حتى نصل إلى الكلام اللاغط الساقط.) 17 متئدة هي رواحلنا غير مستعجلة ولا متسرعة، وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب 18 . مَنْ لِي بِمِثْلِ سَيْرِهَا الْمُتَّئِدِ تَمْشِ الْهُوَّيْنَا وَتَجِيءُ فِي الأَوَّلِ سمتها سمت الصالحين، ووقارها وقار المحبين، زينها حسن الخلق، جاعلة من: ويحكم بيننا الخلق الجميل) الشعار، حازت فطنة الأعراب ورقة الحضر، بلطف المعشر، ولين الجانب، وطلاقة الوجه وبشاشته، وزين اللحى المسقية بنور الإيمان تعرفها.

رواحلنا تحملها العيس صباحا ومساء إلى تلك البقاع، إلى تلك الديار، متعهدة المعاهد الشريفة والآثار، أحيت زهرة الحب الشريف في قلوب أعضائها: باكية مستغفرة، ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما 19 ، واقفة على المضجع الشريف مدرفة الدموع الغزار: على بابه تبذل روحها، وكأني بها بلال رضي الله عنه عندما ناداه سيد الخلق في المنام قائلا: ألا تزورنا يا بلال. فما كان منه وقد كان مقامه بالكوفة آنذاك إلا أن جمح حقائبه قاطعا الفيافي والقفار إلى أن وقف على المضجع الشريف فبكى حتى ابتلت لحيته: هكذا هي صباح مساء، كأني أنظر إليها تبكي تتوسل، تلوذ بالصحبة وهي واقفة على المضجع الشريف مستقبلة الوجه الكريم مقدمة التحية وأقضل الزكاة والتسليم، مسلمة على الصديق والفاروق وزيريه وصاحبيه، طائفة على تلك المنازل الكريمة والديار، متفقدة مواطن البررة والأخيار، زائرة قبور أمهات المومنين وروضة العباس والحسن رضوان الله عليهم أجمعين ببقيع الفرقد، مضرما الوجد عليهم نار الحزن بين جوانحها وموقد، معرجة في آخر البقيع على روضة ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، مائلة إلى روضة فاطمة بنت أسد أم الإمام علي كرم الله وجهه السابق إلى الإيمان، غير ناسية عن يسارها إذا خرجت على باب البقيع قير العمة الطاهرة صفية، أم سيدنا الزبير رضي الله عنه الذي كان حواري الرسول صلى الله عليه وسلم وصفيه، ماشية إلى قباء مظهر الأسوة والإقتداء زائرة بأحد عم المصطفى حمزة والشهداء: لا تنسوا أخاكم وأنتم في ذلك المقام، وحاشاكم أن تنسوه، وواسوه بدعوة، فمثلكم من واساه، وكأني أراها تعلوا جبل أبي قيس وقيقعان، وتقصد جبل حراء وهو الذي رأى فيه النبي صلى الله عليه وسلم أول علامات نبوته، وتصعد جبل ثور وتلج الغار وتذكر ثاني اثنين إذ هما فيه، متأهبة إلى يوم التروية، ويا له من يوم يتسابق فيه إلى منى ومن منى إلى عرفات، مغتسلة متطهرة مستعدة للجمع بين الظهر والعصر في مسجد سيدنا إبراهيم عليه السلام، هائمة في تلك المسالك المباركة وجدا وشوقا وحق لها أن تهيم، تزور البيت العتيق، تتمسح بالكعبة، تتكئ على الربع اليماني، ترمي الجمرات، تهرول بين الصفا والمروة، ترمل 20 كما كان حبيبها صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يرمل، وكأني بها تلوذ بالبقيع حيث الأهل والأحباب، والخلان والأصحاب، أهل بدر، وكم من بدر- آه ثم آه- نحتاج اليوم. رواحلنا محبة محبوبة، يحبها ساكن الأرض والسماء، حتى الجبل يحبها وتحبه، يصفق الكون لطلعتها ويبتهج لا تطيل النظر في مخاطبها، حيية كريمة هي: زينتها الصحبة لزوم غرزها واجب. رواحلنا تكتب بقلم يصل الكتابة بعالم الغيب بعد انقطاع دام ردحا من الزمن، مبدعة هي، متحررة من داء الزمانة الخفية 21 ، تتقن لغة القرآن وتعلمها فإن ذلك من شعائر الإسلام، ثم هي بعد ذلك ومعه راطنة بشتى اللغات، تجد من بين صفوفها الشاعر الخنذيذ، والمهندس الحاذق، والأديب البارع، والفيزيائي المتخصص، والمربي الحكيم، والداعية الناجح، والخطيب المصقاع الذي يهز المنابر، والرياضي المليء إيمانا حائز الألقاب والدرجات، والطبيب اللبيب، والرباني الجامع، أنعم به من ركب صانع لتاريخ قريب ومجد تليد. ركب الرواحل أنعم به من ركب: طهر وصفاء ومحبة ووفاء واستقامة ومضاء. فكيف بك يا نفس وقد هجرت، ونأيت عن ديار الأحبة: ويَومُ لقاكم يا مُنَى القلب موعدي لطرح حجابي وانْجِلاَءِ ظلامي رَكَضْتُ جوادي قاصدا ذروة العُلا ودون العُلا بحر المهالك طَامِي تَهافَتَ جُهدي لاقتحام لِجاجِهـَـا فَيَا رَبِّ، أَسْعِفْنِي وَخُذْ بِزِمَامِي 22

آه ثم آه- لقد فسد الزمان، وسادت الأراذل وهلكت الفواضل، ولا زال الذين آمنوا وأحسنوا واتقوا يزحفون بثبات ويقين في موعود الله عز وجل نحو تحقيق تجديد الخلافة، وقد تراءت لهم مصارع القوم، نعم يا سيدي: جلجل الجو بالأذان، جلجل الجو بالأذان، جلجل الجو بالأذان 23 … وإلى أن تجمعنا لحظات القرب، أستغفر الله، بل يجمعنا الله عز وجل أوصي الرواحل: الوالدين، الوالدين.


[1] العجز كنز والشعور بالضعف قوة وأنا خير منه عنوان الخذلان.الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين.\
[2] يقول صلى الله عليه وسلم: (إذا سجد ابن آدم اعتزل الشيطان يبكي)، فلا شيء أنكى على إبليس من ابن آدم قي جميع أحواله في صلاته من سجوده، لأنها خطيئته، فكثرة السجود تحزن الشيطان، وليس الإنسان بمعصوم إلا في سجوده، فإنه إذا سجد تذكر الشيطان معصيته، فخزن فاشتغل عنه بنفسه.\
[3] عن ضرار بن ضمرة الكندي قال: أشهد بالله لقد رأيت عليا كرم الله وجهه في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، يتمثل في محرابه، قابضا على لحيته، يتململ تململ السليم- أي اللديغ- ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه الآن وهو يقول: يا ربنا يا ربنا…\
[4] كان سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه يدعو مع سبعين صحابيا في سجوده.\
[5] هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية، وتأمر باللذات والشهوات الحسية وتجذب القلب إلى الجهة السفلية فهي مأوى الشرور ومنبع الأخلاق الذميمة.\
[6] الغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه.\
[7] “درج السلف الصالح على عقد الأخوة في الله مع من يرتجون صلاحهم، وعقد الأخوة في الله نوع من الصحبة، دون التلمذة والمخاللة والسلوك الموجه، فكان علماؤنا وصلحاؤنا يكثرون من زيارة أهل الخير، ويتبركون بلقائهم، ويتواصون بأن يدعوا بعضهم لبعض، ويذكر بعضهم بعضا بين يدي الله عز وجل في خلواتهم وجلواتهم وتهجدهم. وفي الجماعة المنظمة المجاهدة ينبغي أن تفشوا هذه الرابطة وتتمتن. فإن الله عز وجل إذا عرض عليه جماعة المؤمنين أمورهم تضرعا وتوسلا يطلبون نفس الحاجة، ويبثون إلى مولاهم نفس الشكوى، ويقدم إلى بابه كل منهم حاجة إخوته، خليق أن يستجيب بكرمه ورأفته”. المنهاج النبوي، ص126/127 .\
[8] قول الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين في كتابه المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا: “ونرى دعاء الرابطة ضروريا لربط المؤمنين في جماعة. فإذا سرى معنى الربط بتكرار المجالسة، وتكرار الوقوف بين يدي الله في الصلاة، والعمل المشترك، والدعاء الرابط، التقت الصحبة بالجماعة ولم تكن الجماعة شكلا ولا الصحبة صحبة انفرادية”.ص127، وعن صيغته يعود القارئ للمنهاج النبوي في نفس الصفحة.\
[9] كان سيدنا بلال رضي الله عنه إذا توضأ صلى ركعتين والرواية مشهورة معروفة.\
[10] كان الرسول صلى الله عليه وسلم كما يروي الصحابة رضوان الله عليهم: إذا أذن المؤذن تغير لونه، ولم يكن يعرفنا ولا نعرفه.\
[11] هذا الوقت الطيب- ما بين العشاءين- وقت مبارك كريم، وهو في عرف الصالحين وقت الأوابين، لأن النفوس تؤوب فيه من عناء النهار إلى أنس الليل وسكونه، وإلى الخلوة فيه، والإقبال على الله، وقت مبارك تعرف النفس ما لها وما عليها، وقت افتتاح الليل وإدبار النهار. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع آذان المغرب يقول: (اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك فاغفر لي.)\
[12] عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن للمساجد أوتادا، الملائكة جلساؤهم إن غابوا افتقدوهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم، جليس المسجد على ثلاث خصال: “أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمة منتظرة” رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما.\
[13] الوصية الأولى من وصايا الشهيد حسن البنا العشر رضي الله عنه وعن إخوانه.\
[14] المنظومة الوعظية للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين حفظه الله.\
[15] أخرج البيهقي رضي الله عنه عن سيدتنا عائشة رضي الله عنها قالت: كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي فلما كان جوف الليل فقدته فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة، فتلفعت بمرطي، فطلبته في حجر نسائه فلم أجده فانصرفت إلى حجرتي فإذا به صلى الله عليه وسلم كالثوب الساقط… الحديث.\
[16] أخرجه البيهقي عن أمنا عائشة رضي الله عن الجميع.\
[17] من كلام الأستاذ المرشد في اختتام أحد الرباطات.\
[18] سورة النمل، آية 90.\
[19] سورة النساء، آية 63.\
[20] الرمل: هو أن يمشي في الطواف سريعا.\
[21] قيل لأحدهم فلان لا يكتب قال: تلك هي الزمانة الخفية. أي العاهة الخفية (الإمتاع والمؤانسة للتوحيدي).\
[22] شذرات، ديوان شعر للأستاذ المرشد حفظه الله، ص 7.\
[23] جلجل الجو بالآذان شعارا وإلى المسجد الجميع دعوته (المنظومة الوعظية للأستاذ المرشد)\