بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

شبيبة العدل والإحسان

تازة

بيـان

في الوقت الذي ينتظر فيه سكان مدينة تازة حلولا حقيقية لمشاكلهم الاجتماعية التي لا تعد ولا تحصى، يبدو أن المخزن وأزلامه لا يملكون إجابات حقيقية لمطالب الناس المشروعة سوى المقاربة الأمنية البئيسة، هذا ما يؤكده الواقع اليومي بالمدينة: سيارات الأمن بكل أنواعها تملأ الأرجاء، استيطان فيالق التدخل السريع في مجموعة من الأماكن العمومية الحيوية، أحكام ظالمة وجد قاسية في حق بعض شباب المدينة (10 سنوات، 3 سنوات، 10 أشهر…)، قمع المسيرات الاحتجاجية والقوافل التضامنية ونضالات المعطلين السلمية، ثم الاعتقالات العشوائية والتي كان آخرها اعتقال الأخوين عمار قشمار وعبد القادر قرماد عضوي جماعة العدل والإحسان، يوم الخميس فاتح مارس 2012، مما يطرح أكثر من علامة استفهام عن توقيت هذا الاعتقال ودلالاته باعتبار أن الأخوين المعتقلين ناشطان متميزان بالمدينة، فهما عضوا شبيبة العدل والإحسان ومناضلان سابقان في حركة 20 فبراير وعضوا مجموعة المجازين المعطلين بتازة.

إن ما يحدث بالمدينة لهو بحق استمرار في نهج سياسة المخزن القديمة المبنية على زرع الخوف والهلع في صفوف الساكنة من أجل فرض استقرار زائف لن يلبث أن يصطدم بمعاناة الناس وتلظيهم من نار الأوضاع الاجتماعية المزرية.

إننا في شبيبة العدل والإحسان بتازة، إذ نتابع التردي الخطير في مجال الحقوق والحريات، نذكر من يهمه الأمر بالأسباب الحقيقية للاحتقان الحاصل ونعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي:

1- استنكارنا الشديد لهذا الاعتقال الأخرق ودعوتنا الجهات المعنية للإفراج الفوري عن الأخوين عمار قشمار وعبد القادر قرماد.

2- تحذيرنا من عواقب وخطورة المقاربة الأمنية في حل المشاكل الاجتماعية.

3- استنكارنا للأحكام الصورية القاسية في حق المناضلين ودعوتنا إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية أحداث تازة بدون قيد أو شرط.

4- دعوتنا كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية بالمدينة إلى تشكيل جبهة موحدة للوقوف في وجه هذه السلوكات البائدة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تازة في: 1 مارس 2012 الموافق ل 8 ربيع الثاني 1433