أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن 1197 سوري استشهدوا داخل مدينة حمص وحدها بينهم 610 أطفال في شهر فبراير المنصرم.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه لجان التنسيق المحلية إن 34 سوريا استشهدوا اليوم الخميس 1 مارس 2012 معظمهم في مدينة حمص، في حصيلة ليست نهائية.

وقالت الهيئة العامة أيضا إن اشتباكات عنيفة وقعت في حي بابا عمرو بين قوات الجيش النظامي التي تحاول اقتحام الحي والجيش السوري الحر الذي يتصدى لهذه المحاولات.

وقال ناشطون إن كل أحياء مدينة حمص تطوقها الدبابات، وأن الجيش النظامي نصب مدافع جديدة في محيط حيي بابا عمرو والخالدية منذ عصر الثلاثاء)، وأنه وجه أمس إنذارات عبر مكبرات الصوت إلى السكان لإخلاء منازلهم والشوارع والأحياء). وأشاروا إلى أن الجيش أرسل بواسطة أشخاص رسائل مفادها أنه سيقصف بقوة هذه الأحياء والشوارع، وأنه سيقتحم المدينة). وأكد عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله من جهته لبعض وسائل الإعلام أن الجيش السوري الحر وناشطين مدنيين يعملون على إجلاء العائلات من أماكن يستهدفها القصف)، وقال إن قصفا جنونيا يطال حتى الأماكن التي كنا نعتبرها آمنة).

من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات ترافقها آليات عسكرية مدرعة اقتحمت أمس مدينة الحراك في درعا، وسط إطلاق رصاص كثيف، وأوضح أن قوات عسكرية أمنية مشتركة اقتحمت بلدة حلفايا وبدأت حملة مداهمات واعتقالات ترافقت مع تخريب وإحراق منازل مواطنين متوارين عن الأنظار).

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المجلس الوطني السوري عن تشكيل مكتب استشاري عسكري لمتابعة ما سماه شؤون المقاومة المسلحة) تحت الإشراف السياسي للمجلس الوطني السوري. وقال برهان غليون إن المجلس سيدعم الجيش السوري الحر لتوفير كل ما يحتاجه الشعب السوري.

جدير بالذكر أن المظاهرات لازلت تخرج في العديد من المدن السورية منددة بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري في حق شعبه، وداعية في نفس الوقت إلى ضرورة إسقاطه، وذلك رغم الانتشار الكبير لقوات الأمن والجيش السوريين.