في اعتقال سياسي آخر يضرب عرض الحائط كل وعود الإصلاح المزعوم، ألقت الشرطة القضائية القبض على الأخ عمار قشمار، عضو شبيبة العدل والإحسان بمدينة تازة ومنسق تنسيقية المجازين المعطلين بالإقليم، صباح الخميس فاتح مارس 2012 على الساعة الثانية والنصف ليلا بأحد فنادق مدينة أكادير.

وبررت الشرطة سبب اعتقال المناضل قشمار بوجود مذكرة بحث في حقه على خلفية أحداث مدينة تازة الأخيرة، مع العلم أن المعتقل كان خارج مسرح الأحداث، ناهيك عن مواصلته لحياته بشكل تلقائي وعادي ووجوده في محل سكنه المعروف خلال الفترة الفاصلة بين الأحداث والاعتقال.وعمار قشمار هو أحد الوجوه الشبابية السياسية والجمعوية البارزة في مدينة تازة، عرف بنضاله المستمر وحيويته الدؤوبة، سواء من خلال نشاطه في شبيبة جماعة العدل والإحسان أو اضطلاعه بدور المنسق العام لتنسيقية المجازين المعطلين بالإقليم، ناهيك على أنه كان سابقا أحد أبرز نشطاء حركة 20 فبراير.

وقد جر عليه نشاطه هذا، ما دامت العقلية المخزنية تترصد كل ناشط معارض، العديد من التضييقات والتهديدات، منها محاولة جهات أمنية اختطافه، ليلة الجمعة 25 نونبر 2011، من بيت والديه بحي القدس بمدينة تازة، على الساعة الثانية ليلا/صباحا !! كما تعرض للاستنطاق على خلفية دعوة مجموعة من التنظيمات وحركة 20 فبراير لمقاطعة الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر.