قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 18 سوريا على الأقل استشهدوا اليوم الاثنين 27 فبراير 2012 برصاص الأمن والجيش السوريين معظمهم في حمص، في حصيلة غير نهائية.

وقد عرف يوم أمس، موعد الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي وصفته العديد من الجهات بالمهزلة وخرجت العديد من المظاهرات للتنديد به، استشهاد 65 سوريا مع تجدد القصف على حمص وازدياد حجم المظاهرات بالعاصمة دمشق.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن عن ثلاثة شبان قتلوا بالرصاص في كفر سوسة بدمشق، وهي منطقة تحتضن عددا من أبرز مراكز الأمن والاستخبارات.

في سياق آخر انشق أعضاء بارزون عن المجلس الوطني السوري أمس الأحد وأعلنوا عن تشكيل مجموعة العمل الوطني السوري، ويرأس المجموعة الجديدة هيثم المالح القاضي والمحامي السابق المعارض لنظام بشار الأسد، وقال بيان للمجموعة الجديدة لقد مضت أشهر طويلة وصعبة على سوريا منذ تشكيل المجلس الوطني السوري دون نتائج مرضية ودون تمكنه من تفعيل مكاتبه التنفيذية أو تبني مطالب الثوار في الداخل).

وجاء في البيان أيضا لقد بات واضحا لنا أن طريقة العمل السابقة غير مجدية لذلك قررنا أن نشكل مجموعة عمل وطني تهدف إلى تعزيز الجهد الوطني المتكامل الهادف لإسقاط النظام بكل الوسائل النضالية المتاحة بما فيها دعم الجيش الحر الذي يقع عليه العبء الأكبر في هذه المرحلة).