كما كان منتظرا احتشد، صباح اليوم الأحد 26 فبراير 2012، عشرات الآلاف من المغاربة في مسيرة شعبية وسط مدينة الدار البيضاء دعما للثورة السورية، ونصرة لأهل الشام الذين يتعرضون لأبشع أنواع التقتيل من النظام الحاكم المستبد، واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التي دعت إلى تنظيم مسيرة شعبية تنديدا بالجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في حق أهلنا في سورية الأبية.

وتشارك جماعة العدل والإحسان في المسيرة بقوتها المعهودة من خلال الآلاف من نسائها ورجالها، يتقدمهم عدد من قياداتها وأطرها، وبأشكال إبداعية داعمة للشعب السوري الشامخ، ولافتات وأعلام مناصرة للثورة المقدامة ومستنكرة للصمت العالمي والعربي المفضوح.

وكانت دعت بدورها مجموعة من التنظيمات والإطارات المدنية والشبابية إلى المشاركة في المسيرة، منها اللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، كما التحقت تنظيمات أخرى بالمسيرة.

ويتوقع أن تسلك المسيرة، التي انطلقت من ساحة السراغنة بالعاصمة الاقتصادية، شارع الفداء وتخترق شارع ديونة، كما ينتظر أن تجتذب عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة الذين عبروا طيلة أشهر الثورة عن دعمهم للشعب السوري الحر وحقه المشروع في الحرية.