قالت لجان التنسيق المحلية أن 51 شهيدا سقطوا اليوم الجمعة 24 فبراير 2012 في حصيلة غير نهائية برصاص الجيش والأمن السوري، حيث خرجت مظاهرات في العديد من أنحاء سوريا في جمعة سننتفض لأجلك يا بابا عمرو).

دمار وخراب ورعب، تقتيل وجثث وجرحى ورائحة الموت تنبعث من كل شبر، خاصة في حمص المحاصرة قبل 20 يوما ومدن سوريا عامة، لم يكف النظام استعمال قذائف الهاون وراجمات الصواريخ فلجأ إلى صواريخ سكود أرض أرض والغازات السامة حسب ما أكدته الهيئة العامة للثورة السورية، وأنباء وردت عن العثور على 27 جثة لا ترى معالمها بمعتقل للجيش النظامي السوري بجبل الزاوية في إدلب.

100 شهيد أمس الخميس ومثلهم الأربعاء، مسلسل الدماء مستمر في سوريا رغم النداءات والجهود التي يبدلها المجتمع الدولي، فالنظام السوري عازم على المضي في سياسة الحل الأمني والقبضة الحديدية، حيث ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن القوات السورية النظامية تستخدم أسلحة ثقيلة في قصف بابا عمرو منها المدفعية من عيار 122 ملم.

وفي السياق نفسه قال تقرير أصدرته الأمم المتحدة إن القوات السورية قتلت بالرصاص نساء وأطفالا عزلا، وقصفت مناطق سكنية وعذبت محتجين مصابين بالمستشفيات.

ويضيف التقرير -الذي أعدته لجنة تحقيق مستقلة وسلم إلى مجلس حقوق الإنسان- أن تلك الانتهاكات كانت بناء على أوامر من مسؤولين بارزين بالحكومة السورية والجيش النظامي، وطالبت لجنة التحقيق بمحاكمة من وصفتهم بمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.