تنطلق في تونس فعاليات مؤتمر “أصدقاء سوريا”، يومه الجمعة 24 فبراير، بمشاركة وزراء خارجية نحو 70 دولة عربية وأجنبية بالإضافة إلى ممثلين عن المعارضة السورية ومنظمات دولية.

ويسعى “لقاء أصدقاء سوريا” إلى التوصل إلى “توافق ورسالة موحدة” إلى نظام الأسد، وفق ما جاء في بيان للخارجية التونسية.

ويُعقد المؤتمر على مستوى وزراء خارجية دول الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبعض الأطراف الدولية الفاعلة والمؤثرة منها أمريكا والهند والبرازيل، كما ستشارك فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وسيشارك من الجانب السوري ممثلون عن فصائل المعارضة منها “المجلس الوطني الديمقراطي” و”المجلس الوطني السوري”.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن المشاركين في مؤتمر “أصدقاء سوريا” سيبحثون سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق “المنكوبة” في سوريا، ووقف العمليات العسكرية..

وأكّد وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام أن مؤتمر “أصدقاء سوريا” قائم على رفض التدخل العسكري في سوريا ودعم الحل العربي.. وقال عبد السلام في تصريحات صحفية “لا نريد لسوريا أن تتحول إلى عراق آخر”. لافتا إلى أن “انعقاد المؤتمر في تونس جاء بشرط ألا يسفر عن الدعوة إلى تدخل عسكري خارجي، وأن يكون الحل العربي الركيزة الأساسية لأي مبادرة”.