سقط، اليوم الأربعاء 22 فبراير 2012، عشرون شهيدا برصاص الجيش السوري معظمهم في حمص في حصيلة غير نهائية حسب ما أعلنته لجان التنسيق المحلية.

وقال ناشطون إن صحفيان لقوا حتفهم وهما الأميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوتليك، حيث قتلا جرّاء سقوط قذائف على مركز إعلامي للناشطين في قصف على حيّ بابا عمرو بحمص، هذا القصف الذي دخل يومه التاسع عشر على التوالي، حيث أكد ناشطون أن هناك جثث تحت الأنقاض لم يتم انتشالها بعد، يأتي هذا وسط استمرار حملات الاعتقالات والمداهمات في العديد من المدن والقرى السورية، وفي إدلب اقتحمت عشرات المدرعات بلدة كورين بالمحافظة وسط حملات اعتقال مسّت العشرات وفي دمشق شنت قوات الأمن والمخابرات حملة اعتقالات بحي الفاروق والمزة الدمشقي استهدفت العديد من ناشطي الحي الذين شاركوا في المظاهرات الأخيرة.

تأتي هذه التطورات بعد استشهاد 106 أشخاص، أمس الثلاثاء 21 فبراير 2012، معظمهم في إدلب وحمص بينهم عشرة أطفال وثلاث نساء وفق لجان التنسيق المحلية.

وقال قائد “الجيش الحر” رياض الأسعد إنهم استجابوا لهدنة إنسانية دعت لها منظمات إنسانية، لكن النظام السوري لم يحترم هذا النداء وواصل عملياته ضد الشعب السوري دون مراعاة لحاجياته الإنسانية، في حين أعلنت واشنطن أنها ستدرس خيارات أخرى إذا ما استحال التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.