ضدا على سياسة الآذان الصماء واللامبالاة تجاه حقها الشرعي في الإدماج في الوظيفة العمومية وفقا للمرسوم الوزاري رقم 100-02-11 وفي إطار نضالها السلمي اختارت مجموعة الإدماج الفوري للأطر العليا المعطلة بتنسيق مع مجموعتي الشروق والصمود أن تنظم مسيرة صامتة في اتجاه مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

فالصمت في كثير من المواقف و الحالات ابلغ من القلم و السيف.

صمتنا اليوم هو رسالتنا لمن يهمه الأمر لنقول لا لكل من تسول له نفسه مصادرة حقنا في العيش الكريم والمواطنة، وحقنا في أن نقول “لا” للمحسوبية والزبونية والسياسة القمعية.

إن آلة القمع المخزنية التي لا تفهم إلا لغة “الزرواطة” و”الإرهاب” لم تطق صبرا على وقفتنا الصامتة أمام مقر مجلس الوطني لحقوق الإنسان، فانهالت على أجساد الأطر العزل بهرواتها مخلفة العديد من الإصابات الخطيرة وانهيارات نفسية، غير عابئة لا بحقوق الإنسان ولا بمجلسها الذي أصبح حبرا على ورق يستنزف أموال الشعب كغيره من الهيئات والإدارات.

أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لحقنا في الاحتجاج والتظاهر وحقنا في العيش الكريم نعلن للرأي العام:

• تنديدنا بالآلة المخزنية القمعية التي لا تريد القطع مع لغة “الزرواطة”؛

• خيبة أملنا الصادمة في الموقف والصمت غير المسؤول للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وأننا كأطر عليا لا نعول عليه في الدفاع عن حقنا في العيش الكريم وفي تفعيل المرسوم الوزاري رقم 100-02-11 وحماية الأطر من الآلة القمعية للمخزن؛

• في غياب الحوار مع المسؤولين عن ملف الأطر العليا المعطلة لا خيار لنا اليوم إلا النضال والتصعيد إن اقتضى الحال لتحقيق مطلبنا العادل والشرعي المتمثل في الإدماج في الوظيفة العمومية.