فوجئت جمعية سيدي الولي للتربية والفن والثقافة، ومعها ساكنة بلفاع، بمنع نشاطها الفني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الذي كانت تعتزم إحياءه مساء يوم الأحد19 فبراير 2012، من طرف السلطات المحلية لبلفاع اشتوكة أيت بها وبدون مبرر قانوني على الرغم من قيامها بجميع الإجراءات القانونية وحصولها على موافقة كتابية من طرف الجماعة المحلية لبلفاع من أجل استغلال القاعة العمومية، حيث منعت السلطة المحلية هذا النشاط الفني في شخص القائد.

وقد أعلنت الجمعية في بيان لها استنكارها الشديد لهذا المنع غير المبرر وتشبت الجمعية بحقها في القيام بالأنشطة الثقافية والفنية والتربوية لما فيه الصالح العام). كما أكدت على حقها في متابعة المسؤول عن المنع لشططه في اشتعمال السلطة). وطالبت الهيئات الحقوقية والسياسية والمدنية المحلية والوطنية باستنكار هذه التصرفات اللامسؤولة). كما شكرت عموم ساكنة بلفاع على حضورها ودعمها في كل أنشطتها).