اقتحمت مجموعتان من المغتصبين الصهاينة، المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الإثنين، بحماية من قوات الشرطة الصهيونية، بحسب تأكيد شهود عيان داخل المسجد.

وأشار الشهود العيان، نقلًا عن وكالة قدس برس، بأن المغتصبين تجولوا في ساحات المسجد الأقصى، لافتين النظر إلى أن قوات الاحتلال ما تزال تمنع الشبان الفلسطينيين من الدخول إليه، وتستبدل بطاقات هويات الشبان المتواجدين داخل الساحات وبالقرب من الأبواب، ببطاقات يستعيدها الشبان حال خروجهم من المسجد.

وفي سياق متصل نقل المركز الفلسطيني للإعلام دعوة قيادات دينية ووطنية في مدينة القدس المحتلة النساء الفلسطينيات، لاسيما في المدينة ومن داخل الأراضي المحتلة عام 1948، للتوجه إلى المسجد الأقصى للتصدي لمجموعات نسائية صهيونية دعون لاقتحام المسجد صباح غدٍ الثلاثاء، بشكل دوري. وناشدت القيادات الفلسطينية المقدسية “النساء المسلمات ممن يستطعن الوصول إلى القدس، بشد الرحال والتواجد المكثف والمبكر في المسجد الأقصى، للتصدي لمجموعات يهودية نسوية أعلنت عبر مواقعها الإلكترونية عزمها اقتحام الأقصى صباح غد الثلاثاء، لإقامة شعائر وطقوس تلمودية”.

وكانت مجموعة نسائية من الصهاينة المتطرفين، تطلق على نفسها اسم “ملتقى نساء من أجل الهيكل”، أعلنت عزمها اقتحام المسجد الأقصى، صباح يوم غد الثلاثاء، اعتبارًا من الساعة الثامنة صباحًا. وقالت تلك المجموعة إنها ستعمل على تنظيم اقتحامات مستمرة للأقصى، من خلال تخصيص يومين بالشهر لتدنيسه، داعيةً جميع “اليهوديات المتدينات” عبر المواقع العبرية، بتنظيم اقتحامات للمسجد الأقصى، موضحًة أن الحاخام “آتي اليصور” هو من سيكون على رأس المجموعة النسوية التي سوف تقتحم المسجد الأقصى وبترخيص وحماية من شرطة الاحتلال.