مواصلة منها لدعم الشعب السوري الأبي، ودفاعا عن حقه المشروع في التغيير، ودعما لثورته البطولية المجيدة، واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نظمت جماعة العدل والإحسان، نهاية هذا الأسبوع، سلسلة من الوقفات والمسيرات الشعبية الحاشدة في العديد من المدن المغربية.

مسيرات ووقفات اجتذبت الآلاف من أبناء المغرب الأقصى، الذين أعلنوا نصرتهم لأبناء وحرائر سورية الإباء، وطالبوا بطرد السفير السوري من الرباط. كما تميزت هذه الأشكال النضالية، المتواصلة دعما لثورة الكرامة في سورية، برفع الشعارات واللافتات والأعلام والرسومات التي تبرز وقوف العدل والإحسان، ومعها عموم الشعب المغربي الأبي، إلى جانب إخوانهم في أرض الشام حتى التحرر من طاغوت الأسد وحزبه البعثي الشمولي.

مسيرة شعبية بتطوان نصرة للشعب السوري

وامتثالا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، وتنديدا بالمجازر الرهيبة التي يرتكبها جيش نظام البعث وشبيحة الأسد ضد أهلنا في سوريا الجريحة على مرأى ومسمع من أنظمة الجبر العربية وبتواطؤ دولي، وبمساندة وتغطية وحماية روسية صينية، نظمت جماعة العدل والإحسان بتطوان مساء يوم السبت 18 فبراير 2012 مسيرة شعبية انطلقت مباشرة بعد صلاة المغرب من مسجد الحسن الثاني، ثم توجهت إلى ساحة مولاي المهدي لتجوب أهم شوارع المدينة العتيقة رافعة أعلام الثورة السورية.

وكعادتها فقد كانت ساكنة مدينة تطوان المجاهدة في الموعد حيث لبى النداء الرجال والنساء والشباب والشيوخ مرددين “بفضلك مولانا جد علينا واهلك من طغى وتجبر علينا” و”يا الله ويا الله ما لنا غيرك يا ألله” و”سوريا المقهورة بعون الله منصورة” و”تحية تطوانية للثورة السورية”، وغيرها من الشعارات التضامنية مع الشعب السوري والمنددة بجرائم نظام بشار الأسد المجرم.

وقد اختتمت المسيرة بكلمة ألقاها السيد عبد الحميد المتني باسم جماعة العدل والإحسان ذكر فيها بواجب النصرة وسنن الله في الجبابرة الظالمين، كما ندد بالقمع الوحشي الذي مورس من طرف المخزن على المحتجين في تازة وبني ملال وغيرها من المدن، وتوجت المسيرة بدعاء توجهت به طفلة إلى العلي القدير لينصر الشعب السوري ويأخذ كل جبار عنيد.

وقد جاءت هذه المسيرة بعد وقفة تضامنية بنفس الساحة استجابة للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان.


المحمدية تحتج دعما لأرض الشام

استجابة لنداء النصرة الذي أطلقته هيئة النصرة لمساندة قضايا الأمة نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة المحمدية يوم الأحد 19 فبراير 2011 مسيرة شعبية حاشدة، انطلقت من أمام مسجد مالي بعد صلاة العصر وجابت مجموعة من الشوارع المهمة بالمدينة.

وقد شارك في هذه المسيرة حشد غفير من كل الفئات العمرية، نددوا بالمجازر التي يخوضها نضام الأسد السفاح الذي عميت بصيرته وولغ في دم الشعب السوري الأعزل، بل إنه يخوض أكبر حرب في تاريخه ولكن ليس ضد الكيان الصهيوني المحتل لجزء من أرضه بل ضد شعبه الذي تاق للحرية وطالب بالكرامة، كما استنكرت الحشود الصمت والتواطؤ العربي الذي يسوق المبادرات على حساب جثث أطفال ونساء سورية الحرة.





مدينة الخميسات تندد بجرائم بشار

نظمت جماعة العدل والإحسان، ومعها جمع من أحرار الشعب المغربي، وقفة تضامنية مع الشعب السوري الحر بعد عصر يوم السبت 18 فبراير 2012 أمام مسجد بوعزة يكن، نددت من خلالها بالقمع الهمجي والوحشي الذي يمارسه الطاغية بشار وزبانيته من جيش النظام وشبيحته البعثيين.

وردد المحتجون خلال الوقفة شعارات قوية تدعو الشعب السوري الحر للصبر إزاء هذا العدوان ومواصلة مسيرة الشهامة لإسقاط نظام البعث الأسدي.

ولم يفت الجمع التنديد بالمواقف الروسية والصينية الجبانة التي تشرعن لاستمرار الهجمة على الشعب السوري الأبي، وكذا المواقف العربية التي لا زالت محتشمة إزاء الوضع الإنساني في الشقيقة سوريا.

وخلال كلمة ألقاها أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان ذكر بواجب النصرة إزاء إخوتنا السوريين ودعا إلى ضرورة المؤازرة والدعاء للشعب السوري، كما ندد بالتسلط والجبرية التي لا زالت تمارسها بعض الأنظمة العربية تجاه شعوبها المنتفضة، ولم يفته التذكير بالتنكيل الذي عرفته مدينة تازة خلال خرجتها على الفساد الاجتماعي والتهميش.

وفي الختام رفعت الأيادي إلى العلي القدير أن ينصر الشعب السوري ويتقبل الشهداء عنده وأن يعجل بذهاب نظام البعث الأسدي وكذا كل الأنظمة الطاغية.

طنجة: آلاف المواطنين يتضامنون مع الشعب السوري الحر

الصورة 1 من مسيرة نصرة الشعب السوري بمدينة طنجة يوم 18-02-2012انطلقت على الساعة السابعة مساء يوم السبت 18 فبراير مسيرة ضمت آلاف المواطنين، استجابة لنداء جماعة العدل والإحسان، حيث تجمع المحتجون ومن لحق بهم من المسيرات التي جاءت من أحياء قريبة وبعيدة بعد أدائهم صلاة المغرب جماعة في ساحة التغيير ببني مكادة بطنجة.

وطافت المسيرة بشوارع المدينة، من بني مكادة إلى ساحة التغيير عبر مسافة أكثر من 8 كيلومترات، في جو مهيب وخاشع بشعارات هزت أركان الأرض، شارك فيها حتى من كان في محلاتهم التجارية والنساء من نوافذ منازلهم، للاحتجاج على استمرار نظام الأسد في هتك أعراض أبناء الشعب السوري الحر الذي أبى إلا أن يطالب بحقوقه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، حيث تتعرض مناطق واسعة من سوريا لهجمات متواصلة من قبل كتائب النظام من بينها حماه وإدلب ودير الزور، على أن مدينة حمص تنال نصيب الأسد من قذائف الأسد.

الصورة 5 من مسيرة نصرة الشعب السوري بمدينة طنجة يوم 18-02-2012وردد المتظاهرون عددا من الهتافات والشعارات التضامنية للشعب والمنددة بالنظام، منها: “بشار الديكتاتوري – كيذبح الشعب السوري” و”غير ذبح غير ذبح – شحال ماطال الليل يصبح” و”لاإله إلا الله – بشار عدو الله” و”يا بشار ياملعون – الشعب السوري في العيون” و”تبت يداه بشار – سفك الدماء بالأنهار” و”يا أصحاب الرسول يا أتباع الرسول – بشار سيزول الأسد سيزول – بإذن الله سيزول” و”يا أ الله نصرك نصرك يا أ الله – يا أ الله أمرك أمرك يا أ الله – يا أ الله مالنا غيرك يا أ الله” و”بفضلك مولانا جود علينا – و هلك من طغى و تجبر علينا” و”هذا صوت الجماهير – أوقفوا المجازر” و”هذا صوت الجماهير – اطردوا السفير” و”الشعب يريد – طرد السفير” و”سورية أرض حرة – يابشار اطلع برا” و”أ الرحيل أ الرحيل – يا عميل إسرائيل”.

كما قام مشاركون بتمثيل مشاهد من قمع القوات النظامية لنضالات أبناء الشام البواسل، وشددوا كذلك على الدعوة إلى طرد السفير السوري من الرباط. ذات التظاهرة عبر خلالها المشاركون عن تضامنهم مع نضالات الشعب المغربي في مختلف ربوع الوطن وخاصة في تازة وبني ملال، وأكدوا على استمرار الاحتجاج السلمي في ظل تواصل التعرض لكرامة المواطنين والمواطنات.

المسيرة التي دعت إليها جماعة العدل والإحسان وعبأت لها في أحياء وشوارع مدينة البوغاز، وزينتها بالأعلام الكبرى والصغرى للمغرب وسوريا ولافتات متنوعة مطبوعة ومكتوبة يحملها الطفل والمرأة الشيخ والشاب، كانت قد التقت بساحة التغيير ببني مكادة بعد تجمع مسيرات أخرى قادمة من بعض الأحياء كأرض الدولة، ومسيرة أخرى حاشدة جاءت من كاسبارطا وشارع أطلس، وانطلقت عبر شارع مولاي علي الشريف نحو سوق بنديبان ثم القنطرة فشارع فيصل بن عبد العزيز ثم شارع أنفا مرورا بمسجد الأندلس وشارع فاس وشارع المسيرة وصولا إلا ساحة الأمم، حيث كان الختم بقراءة الفاتحة والدعاء لشهداء سوريا وكل شهداء التغيير العربي وكذالك شهداء التغيير بالمغرب.

ويأتي هذا الشكل التضامني بعد مسيرة أخرى كانت قد نظمتها الجماعة بطنجة ظهر يوم الجمعة ما قبل الماضية للتنديد بنظام البعث المستبد وللتضامن مع نضالات الشعب السوري البطل.





تيفلت تتضامن مع أحرار وحرائر الشام

الصورة 1 من نصرة الشعب السوري بمدينة تيفلت يوم 18-02-2012نظم أعضاء جماعة العدل والإحسان بتيفلت بعد صلاة يوم جمعة 17 فبراير 2012 وقفة تضامنية مع الشعب السوري الأعزل، أمام المسجد المركزي بالمدينة شارك فيها العديد من المصلين.

وقد ندد خلالها المتظاهرون بالمجازر الرهيبة واللاإنسانية التي يرتكبها نظام حزب البعث بقيادة آل الأسد وزبانيتهم في حق أبناء الشعب.

ولم يفت الجمع خلال الوقفة التنديد بالموقف الروسي والصيني الذي يدعم آلة البطش البعثية، كما نددوا بالمواقف المحتشمة لبعض الدول العربية.

وفي الختام التجأ الجمع إلى العلي القدير بالدعاء أن ينصر الشعب السوري، ويزيل الغمة التي أصابته وأن يعجل بإسقاط المفسدين والمتجبرين على الشعوب الإسلامية المستضعفة.

واد زم تنزل للشارع يومين متتابعين دعما لسوريا

الصورة 1 من مسيرة نصرة الشعب السوري بمدينة واد زم يوم 18-02-2012وبدورهم نظم أعضاء العدل والإحسان بوادي زم صحبة عموم أبناء المدينة، يوم السبت 18 فبراير 2012، مسيرة حاشدة تضامنا مع الشعب السوري الأعزل، الذي يتعرض لأبشع صنوف التقتيل وسفك الدماء على يد السفاح بشار وآلته الإرهابية “حماة الديار”.

انطلقت المسيرة من مسجد “الحاج التاغي” وعرفت مشاركة مكثفة لنساء ورجال وأطفال وشباب المدينة المجاهدة، حيث جابت شارع الحدادة فالمستشفى وواصلت سيرها عبر جزء من شارع محمد الخامس لتلتئم الحشود الغفيرة بساحة الشهداء وسط المدينة، حيث رددت الجماهير شعارات قوية مطالبة نظام بشار الأسد بالرحيل، ومُدينة سكوت الأنظمة العربية، وغلب على الشعارات الابتهال إلى الباري جل وعلى أن يرفع عن الشعب السوري الظلم والاستبداد، وأن يتقبل شهداءهم في الصالحين.

كما عرفت المسيرة الحاشدة كلمات بين الفينة والأخرى مذكرة بسنن الله في كونه والتي قضت بزوال الظلم وبوار الظالمين، وختمت المسيرة بصلاة العشاء جماعة في ساحة الشهداء مع دعاء القنوت على نظام بشار خاصة وعلى أنظمة الاستبداد عامة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجماعة بمدينة وادي زم نظمت يوم الجمعة 17-02-2012 وقفتين مسجديتين بكل من مسجد السلام ومسجد المقاومة عرفت حضورا جماهريا مكثفا.





البيضاء-الألفة: كلنا فداء لسورية الإباء

الصورة 1 من مسيرة نصرة الشعب السوري بمدينة البيضاء-الألفة يوم 18-02-2012ولم يتخلف أعضاء جماعة العدل والإحسان ومعهم ساكنة حي الألفة بالدار البيضاء يوم السبت 18 فبراير 2012 بعد صلاة المغرب، وخرجوا في مسيرة تضامنية مع الشعب السوري الأبي في محنته.

ورفع المحتجون خلال المسيرة شعارات قوية للتعبير عن تضامن أهل البيضاء مع إخوانهم في سورية وكذلك للمطالبة بتنحي بشار الأسد وإعطاء الشعب السوري كامل حريته في اختيار نظامه السياسي وحاكمه.

واختتمت المسيرة وسط حي الوفاق بقراءة الفائحة ترحما على أرواح الشهداء وبالتوجه للمولى سبحانه بأن ينصر إخوتنا في سوريا.





شفشاون تدعم الشعب السوري الجريح

الصورة 1 من مسيرة نصرة الشعب السوري بمدينة شفشاون يوم 18-02-2012واستجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان، نُظمت بشفشاون بعد مغرب يوم السبت 18 فبراير 2012 انطلاقا من المسجد الأعظم بساحة وطاء الحمام، مسيرة تضامنية مع الشعب السوري الجريح المسالم الأعزل، ودعما له ولكل الشعوب التواقة إلى الحرية، ومنددة بالجرائم الرهيبة والمذابح الشنيعة التي يرتكبها في حق أبنائه نظام حزب البعث بقيادة آل بشار وشبيحته.

وقد تميزت هذه المسيرة التضامنية بانضباط المتظاهرين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، ورفعت خلالها شعارات مؤيدة للشعب السوري المجاهد، ومنددة بجرائم طاغية سورية الأسد المدعوم من الدب الروسي والتنين الصيني.

لتختتم الميسرة بكلمة أكدت على استمرار النضال دفاعا عن كرامة المستضعفين بكل الأقطار، وتوجهت جماهير المدينة بالدعاء والتضرع إلى الله لطلب مدده وعونه ونصره للشعب السوري وكشف الغمة عن الأمة الإسلامية جمعاء، كما تليت سورة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الانتفاضة السورية وكل شهداء ربيع الحرية والعزة والكرامة.