في مثل هذا اليوم قبل سنة، وبعد أن أسقطت ثورة تونس المباركة ديكتاتورية بن علي، تنادى أبناء “خير أجناد الأرض” للتظاهر لإسقاط نظام مبارك الذي جثم على الأنفاس والرقاب طيلة 30 سنة، ذاق خلالها الشعب المصري شتى صنوف الطغيان والتنكيل، وأهدرت كرامة أبنائه وبناته، وأهين الشعب الأبي بل وصل الاستخفاف بالشعب إلى نية مبارك توريثه لابنه كما يورث المتاع. لكن إرادة الله وعزيمة شباب مصر أسقطت الديكتاتورية وها هي تستكمل طريق بناء مصر الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية. الصورة 2 من 'مصر: عام على التنحي ... كرونولوجيا ثورة التحرير'الصورة 3 من 'مصر: عام على التنحي ... كرونولوجيا ثورة التحرير'الصورة 4 من 'مصر: عام على التنحي ... كرونولوجيا ثورة التحرير'

25 يناير 2011:

نزول آلاف الشباب إلى ميدان التحرير استجابة لدعوات نشرت بشكل واسع على المواقع الإلكترونية للتواصل الاجتماعي خاصة الفايس بوك والتويتر مستلهمة تجربة تونس.

28 يناير 2011:

الجيش المصري ينشر قواته بالمدن المصرية لمواجهة المظاهرات.

31 يناير 2011:

– نائب الرئيس الجديد عمر سليمان مدير المخابرات يبدأ الحوار مع القوى السياسية.

ـ الرئيس المصري يعين حكومة جديدة برئاسة محمد شفيق، وقد احتفظت بأغلبية الوجوه السابقة.

ـ إعلان المعارضة عن تنظيم مسيرة مليونية يوم الثلاثاء في القاهرة، مما جعل النظام يوقف حركة القطارات في كامل البلد، كما أوقف من قبل الانترنيت والاتصالات الهاتفية.

1 فبراير 2011:

– أكثر من مليون شخص تنزل إلى ميدان التحرير للمطالبة بتنحي الرئيس مبارك.

– حسني مبارك يلقي خطابا ذكر فيه أنه لن يتنحى عن السلطة، وأنه سيغير مادتين من الدستور (76، 77) وأنه سيسهر على انتقال سلمي للسلطة فيما تبقى من ولايته التي ستنتهي في شتنبر.

2 فبراير 2011:

– موقعة الجمل مئات البلطجية يهجمون على المعتصمين في ميدان التحرير، منهم من يركب الخيول والجمال، وضمنهم من يعتقد أنه في جهاز الشرطة أو تحت وصاية الداخلية، قناصة يرمون بالرصاص كذلك، وقد قبض الجيش على عشرة منهم، لكنه لم يحل دون حدوث بقية الخسائر في الأرواح والجرحى،

– سقوط عشرات الشهداء، والجرحى يقدرون ب 1500.

4 فبراير 2011:

– مبارك يدعو إلى حوار وطني ويفوض السلطات إلى نائب الرئيس ويرفض التنحي عن السلطة فورا.

– مبارك يلقي خطابا -أعلن سابقا وقد تأخر عن موعده المرتقب العاشرة بما يقارب الساعة، أهم شيء جاء فيه هو إعلانه عن بقائه في السلطة إلى حدود انتهاء ولايته، وعدم استسلامه للإملاءات الأجنبية، وأنه شكل لجنتين، الأولى لمراجعة الدستور وخاصة البنود 76، 77، 88، 93، 189، وأضاف أن ذلك يعني رفع حالة الطوارئ “فور توفر الشروط” وفتح باب الترشح للرئاسة، وجعل القضاء هو من يشرف على الانتخابات.

– عمر سليمان يلقي خطابا يذكر فيه حركة 25 يناير بالاسم وقال إنها نجحت في إحداث التغيير، وذكر بدوره بما جاء به الرئيس، والبدء في خطة لإحداث الانتقال السلمي للسلطة.

– المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر يصدر البيان رقم 1 إثر اجتماعه اليوم، وجاء في البيان الذي أذيع على الساعة الثانية والنصف (التوقيت العالمي)الاستمرار في انعقاد المجلس بشكل متواصل، مع حرصه على “تأكيد وتأييد المطالب الشعبية المشروعة”.. هذا وقد انعقد المجلس تحت رئاسة جنرال طنطاوي من الجيش وليس مبارك أو نائبه.

11 فبراير 2011:

تنحى مبارك عن السلطة والمجلس العسكري تولى الحكم حسب ما أعلنه سليمان.

12 فبراير 2011:

اعتقال مسؤولين مصريين، وفتح تحقيقات بشأن اتهامات ضد الوزير الأول الأسبق ووزير الداخلية ووزير الإعلام.

15 فبراير 2011:

رئيس المجلس العسكري محمد حسين طنطاوي، يصدر مرسوما يأمر لجنة التعديلات الدستورية بإنهاء عملها خلال 10 أيام.

22 فبراير 2011:

طنطاوي يؤدي القسم أمام المجلس الجديد.

3 مارس 2011:

الوزير الأول أحمد شفيق يستقيل، والجيش يكلف وزير النقل السابق عمر شرف بتشكيل حكومة جديدة.

5 مارس 2011:

شرف يعلن أمام الآلاف في ساحة التحرير أنه ملتزم بأهداف الثورة.

19 مارس 2011:

المصريون يوافقون على التعديلات في استفتاء الدستور، الممهدة للانتخابات البرلمانية والرئاسية.

8 أبريل 2011:

الآلاف يتظاهرون في ساحة التحرير ضد تأخير محاكمة مبارك.

1 غشت 2011:

الجيش يحاصر ميدان التحرير ويطرد مئات المحتجين الذين استقروا به لثلاثة أسابيع مطالبين بإسراع الإصلاحات الديمقراطية.

3 غشت 2011:

بدء محاكمة مبارك، محمولا على سرير متنقل ينكر التهم المنسوبة إليه بالمحكمة، وهو نفس الشيء الذي قام به ابناه جمال وعلاء.

24 شتنبر 2011:

طنطاوي يدلي بشهادته في محاكمة مبارك.

9 و 10 أكتوبر 2011:

الجيش يتدخل في ماسبيرو.والأقباط ينددون بالجيش بعد أن مقتل 25 مسيحيا.

28 نونبر 2011:

أول تصويت في الانتخابات البرلمانية.

4 دجنبر 2011:

الأحزاب الإسلامية تحصل على ثلثي الأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات.

14 دجنبر 2011:

إجراء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.

17 دجنبر 2011:

المواجهات تندلع في ساحة التحرير في قلب القاهرة بين الجيش والمتظاهرين مع تنامي مطالبة هؤلاء بتنحي الجيش عن السلطة.

28 دجنبر 2011:

عودة محاكمة مبارك بعد توقف دام ثلاثة أشهر.

4 يناير 2012:

المصريون يدخلون اليوم الأخير من الانتخابات في أول انتخابات حرة

21 يناير 2012:

الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية وفوز الإخوان المسلمين بأكبر عدد من المقاعد بمصر.

23 يناير 2012:

البرلمان المصري الحر المنتخب يعقد دورته الافتتاحية بعد سنة تقريبا من تنحي حسني مبارك. ويفتح مرحلة جديدة في الحياة السياسية.