في ذكرى رحيل أخينا المرحوم سيدي محمد العلوي السليماني وأختنا المرحومة السعدية قاصد تنبعث الكلمات معبرة بلسان الصحبة الخيرة والجماعة النيرة والأخوة الصادقة في الله لنكون دوما على عهد الوفاء ثابتين قائمين مجاهدين لعل الله أن يبعثنا في الصالحين ومع الصالحين. آمين آمين.معنى الـوجـود بـأمـر الله مـتـصـل***وعـلـمـه قـدرا يـأتـي بـه الأجـل
روح يـبـث بـهـا المـولـى تَجَلِّيـَه***لا تسألنْ؟ أيـن؟ ماذا؟ كيف تـنـتـقـل؟
فالعلم يُـبْرَز أو تـَخـفى مـكـامـنـه*** بـِسِـر نَشْر لنـا في طـيـهـا عـلـل
تـارًا ينـيـر جـنـانـا لا التفات لـه***مـُوَجـه القـصد لا حَـيْـدٌ، ولا سَـدَل1
يـسـري يُـبـدد ذي الظلمـاء ينسخها***شـمـس تـلـوح بصبح مـا لها طـفـل2
هذي الـمـشـارق حلت في ضيـافتهـا***وذي الـمـغـارب و الآفــاق والأُصُــل
وتـارة لـمـعـان شـاء يُظـهـرهـا***الـضـاد تعجز و الألـطـاف تـنـهـمـل
نـور مـن الله يُحيي من يـشـاء بـه***لأَقْـوم السُبْل، والبـشـرى لمن وُسِـلـوا3
مـن أخلصوا لله ديـنـا وارتضوه هـدى***وكـل فـكـرهـم بـالله مـشـتـغـل
فالـبـاقـيـات لهم لَهْـج وتـَلـبـيـة***والصـالـحـات لهـم سَعْي ومـتـكـل4
هـم طالبوا الحق من أوصافهم عُـِرفـوا***سـاروا وبـعـد سـلـوك الدرب قد كَمُلـُوا
أهـل الـجـمـال فما حـب وما شرف؟***أهل الجـلال فمـا التـوقـيـر والـبجـل؟5
هذي الـوِلايـة أنـوار مـبـاركـة***فـاضت فـمـن عـرف المحبوب يبتـهـل
ودونهـم سـعـد بالليل سـاطـعـة***تـهـدي السـراة إذا سـاروا وإن نـزلـوا6
قد عـايـنـوا فرأوا فـي ملكـه عجبا***قـد قُـرِّبـوا فـإذا مـن نـوره ذُهِـلُـوا
ودونـهـم رُسُـلٌ، الحـب أرَّقـهـا***كـأس، وخـمـرة عـشـق مـا بـهـا ثَمَـل
هِـيَ الـرمـوز فلا نـطـق ولا كَـلِـم***ولا اسـتـمـاع و لا فـكـر و لا مَـثَـل
هي المعـاني إذْ تُجلـى حـقـيـقـتـهـا***هـي الـسـرائـر إذ تـصـفـو وإذْ تَـغِـل7
كالطَلِّ يـنـزل فـي هـدْءٍ وفـي سكن***كالسيل يـجـرف ما يـطـفـو ويـنـحـمل
كم ذا تَـفَـتَّـحُ بـالـشـطـآن أشرعة***من ذا سـيـبـحـر أو من حـظـه البـلل
أومـن سيـغـرق يـا ويـح الخـلي أمـا***يكفي مـغـامـرة بالعـمـر، هـل يـصـل!!؟
كل عـطـا الله يـرجـو والأَكُـفُّ دعـًا***هـذا يـُؤمـلـه والـمـرتـجـي يَسَل
أيـامـنـا مـنـح من شـاء أنفـقـهـا***فـي طـاعـة الله، فالأعـمـار تُـخـتــزل
زيـادة الفضل والإحســـان في أدب***وفـي تـحقق إذن سـعـد مــن قُـبـِلـوا
وفـي تـولـع صب شَاقَه وَلَــــهٌ***بـيـن الصـفـا والجـفـا يصبـو ويكتهـل8
مـا لـذة الـعيش إلا في حـيـاة تُقىً***وفـي رضـا المحبوب الـقَـصْـدِ إذ يـصـل
هـذي المحامـد مـن قرب ومـن شرف***و ذي المـشاهـد وصـف، مــا لـه مـثـل
عـبـد أعـز مليك الكون جـانـبـه***فـضـل عميـم ورِيعُ الـعـلـم يـرتـبـل9
يسمو إلى المجد من أصـل ومن نـسـب***وعـزة، ومـقــام الـفـخـر يـنـتـعـل
هـا قـد تعلقت الـروح الزكية بـالـ***ـحـبـل الـمـتـيـن الـذي يُنجي وينتشـل
ويـرفع المرء مـن حَطِّ الـمـقـام إلى***نـور الـجـلال وروضــاتٍ بـهـا الخُصَل10
بين المحـبـة والـعـرفــان منـزلـة***هـذي تُـقـرب والأخـرى هـي الشُـغُـل
والرتبة الوسطى إيـمـان مـعـتـقـد***أن الـعـبـاد إلـى الـبـاري سيرتحلـوا
إيـمـان مـعـتـقـد في كـل خاطرة***فـي كل سـاكـنـة أَوْبٌ ومـنـتـقـل11
لهـفـي إلى نـفـحـات طاب محملهـا***ريح الـصـبـا بـجنـوب أم ترى شـمـل12
الـفـضـل لله والآلاء وافـيـة***والمـنـعـم الله فهو الـمـانـح الـجَـزل13
يـا روح مـن عـرف الـمـولى ورحمته***أدركـت مـعـرفـة بـالـكـتـم تكتـمـل
أدركـتـه فالـزمـي الأعتـاب وانتبهـي***أن يـسـتـمـيـل هـواك العُجْـب والأمـل
هل يـنـطـق الـقـلـب إلا حين ينطقه***أو تنظـر الـعـين إلا حـيـن تـكـتـحـل
وهل يـطـيـق كـيـان أن يعيـه صفـا***والـكـون مـن حـولـه يـبـلـى ويُختـزل
فـالـنـفـس قد وَنِيت والـذات قد فنيت***والروح قـد عَلِيت والـقـلـب مـنـشـغـل
والـثـغـر يـلـهـج بالـحـمـد المردد والتـ***ـسبيح مجلـسُ ذكـرٍ فـيـه نبـتـهل
يـا سـعـد مـن سكنت أمـنـا جوارحه***فــي الله، بـالله لا أيــن ولا وجــل
قـد بـايـن الدنـيا دار الـغـرور ولم***يـأس عـلـيـهـا وسـرى قـلبه الأمـل
ماذا تـشـيـد منها أو مـا ازدهى شرفـا***أو ما تـسـامـى مـن البنيـان يـكـتـمـل
دار تـمـر بـهـا كـالـطـيـف تلمحه***ألـوانـه الـحـيـرى- في طرزهـا – حـلـل
بــاد تَـقَـلُّـبُــه مـاض تـَحَـوُّلـه***لا يـسـتـقـر عـلى لــون ويـنـتـقـل
هـا قـد غذت لـبـنـات الدار مثقـلـة***مـر الـزمـان بـهـا والنَّخْـر و الـدَغـَل14
كل تـهـاوى من الـبـنـيـان أعـمـده***الركـن يـسـقـط و الجـدران تـُؤْتَـكـل15
تعفو الـرسـوم وتبدو الأرض مُـقْـفَـرَةٌ***لا صــورة بـقـيـت للــدار أو طـلـل16
خـرساء لا نطقت فـيـنـا شـواهـدهـا***لـفـظ بلا مـعـنى والـقـول مـُبـتـذل
عـوجـاء لا تـدري مـاذا أمـال لـهـا***ظَـهْـرًا وتـسـأل كيـف اليوم يـعـتـدل؟
مـا سُـرَّ صـاحـبـهـا إلا بلحظـتـه***الـعـمـر يـنـفـد فـيـهـا دأبه العجـل
ضـاقـت بـه نُـزُلاً لـمـا أراد لـهـا***تـحـيى بخير سُـمـاً والخلقَ تـحـتـمـل17
يـا مـن يـحُـلُّ بـهـا يـرجـو تنعمه***قـد جـردتـك يــدا، وخــانـك الأمـل
تـشـكو الـنـوى وتُسيل الدمع منسجما***وتـبـعـث الآه تـلـو الآه يــا رجـل
مـاذا تـراك تـرى مـن حُسنهـا صورا***وهـل لـديـك مـن الأخـبـار مـا يـصـل
حُـزْنٌ مـبـاهـجـهـا قـُبـْحٌ محاسنها***خُـلْـفٌ تـواعـدهـا وفـكـرها خَـطَـل18
لا تـحـتـفـي بـنـزيـل جاء يقصدها***وكيف يـُكـرم مـن فـي طـبعـه البـَخَـل؟
مـن يـحـسـب الـدار عمرانا ومعلمـة***يـأتـي يـعـايـنـهـا الـطـيـن والـجَرَل19
ذكـر الـرجـال بـه الأرواح تحتفـل***ومـرتـع الـنـفـس في معنـاهـم خـَضِـل20
فـاقـوا الخـلائـق في ديـن وفي أدب***وطـاولـوا المجد والجـوزا قـد انـتـعـلـوا
هذا المسخر مـأمـور بخـدمـتـهـم***أرض ومـاء وشـمـس ….، عـارض هَـطِـل
كل بـإذن جـنـاب الله خـالـقـنـا***في عالم الـغـيـب أحـكـام لها امـتـثـلـوا
حـالـت ذواتهم عـن شـرح ما بلغوا***وكيف يـفـهـم عـنهـم غـافـل جَـهِـل؟!
هـيـمـى قلـوبهـم بالحـب مفعمة***أوصالها، لـيـس يـَعْـرُو حُـبَّـهـا دَخَـل21
قـامـوا إلى الله في خلـواتهـم ودعـوا***سـاروا، وفي الـروضـة الـغـنـاء قد نزلـوا
يـا سعدهم بليـال الأُنـس قـد وُصِلَت***أرواحـهـم وتمَـلَّـت فـي الـنـبي المـُقَـل
هذي العزائـم في ذا الـديـن مُعْلَمَـة***وذي الأحــاديــث في تفصيلهـا جـمـل
طـوبى لمـن سـبـقـوا بـالدار وارتحلوا***وجـمَّـعُـوا الـزاد كـل الـزاد وارتـحلـوا
طـوبى وطـوبى وطـوبى حيثمـا نـزلـوا***هذي الـعـنـاية والألـطـاف تـنـهـمـل
قـد أدلجـوا وجـمـوع الـنـاس راقدة***الركـب فـات عـلى النُوَّام مـن غـفـلـوا22
هـذي رواحـلـهـم سـارت لمقصدهـا***الـشـوق يـبـعـثـهـا واللحن والـرَّتَـل23
تخدي، وبالأمـل المنشود غـايـتـهـا***وكيف تُـبـطئ عـنـه الأَنْــوُقٌ الـذُّلُـل24
يـا قـلـب هـل تـدري أيَّان أطلبهم***مَـرُّوا هـنـا أم هـنـا، حَلُّـوا ولِمْ رَحَـلُـوا
هـلا تُخـبـرني عـن رائــد لهـم***يـُطـفي حُمَيَّ غـرام بــات يـشـتـعـل
ما كنت مُـلـتـفـتـا لو قَـيْـدَ أُنملة***هـل مـن يـر الـبـدر تـَمّـًا يـرضه زحل
يـا قـلـب إني قد أبصرت مـن بـعـد***سـعـدا يـشع فـتـهـوى نحـوه المُـقَـل
قـد كـان مُنطلقـا في الليل في عـَجـَل***يـبـدو بمـراكـش الحـمـرا ويـنـتـقـل
لـكـنـني اليوم مـا عـدت أشـهـده***هـل جـاء الـقـدر المـحـتـوم والأجـل
قـد كـنـت أطلبـه ثم ارتـأى لِيَ عـن***قُـرب فـسُـر جنـاني، والــرؤى رَمَــل
ذا حـب خـيـر رجــال في زمـنـي***أجـرى دمـوعـي وجسمي منـه منـهـزل
قـد خـصـه الله بـالمصحوب يصحبـه***فـكـان هـو وهـو الـظـلُّ والـقَـَبـل25
وقـدر الله أن يُـدعـى لـمـكـرمـة***هـذي الـرسـالـة فـرد مـا لـه مـثـل
وخُـيِّـر الرجل الراضي فما وهـنـت***تـلـك القوى وصميم العـزم يـنـسـحـل26
وكـان صـبـر ولي الله تـدعـمـه***بـشـرى تُثَبِّتـُـه والـصـدق والـعـمـل
أكـرم بـهـا صحبـة الله بـاركـهـا***هـذي الجـمـوع وهـذا الـزحف والـقُلَل27
أكـرم بـهـا صحبـة الله نـورهــا***بالذكـر حيث قـلـوب النـاس تـبـتـهـل
********************
أكـرم بـهـا صحبـة الله علـمـهـا***عـلـمـا فزُكِّيَ فـضلاً بـعـده الـعـمـل
هذا هو الـعـلـوي الـسـيـد البطل***هذا الأبـي إذا الـشـجـعـان ينجـفـلـوا28
هذا الـتـقـي الخفـي الذاكر الورع***هذا الـولـي، وهذا الــعـــارف الـبـدل29
هذا الـرجي عـطـاء الله يـطـلـبـه***هذا الـبـَكِّـي بـدمـعٍ سـَحَّـه الـوجـل30
رمـز الـجـداء فـلا كـف تنازعـه***يـسـعـى إلـى الـخيـر لا ضَنٌ و لا مـلـل
هذا الـخـدوم لأهـل الله مبتسمــا***تـلـقـاه والبـشـر في خـديـه، والجـذل
هذا الـعـطـوف على الصبيان يكنفهم***بـالحـب، رفـق أَبٍ يحـنـو ويـحـتـمـل
هذا الـغـيـور على الأعـراض شيمته***صـدق المـقـال إذا مــا فــاسـق يَـغِـل31
هذي المـسـاجـد كم آوته من وجل***هذي المـجـالـس إن ضـاقـت به الـحِـيَـل
هذي مـواضـع سجدات لكم لثمـت***أفـضـى إلـيـهـا فـتَـمَّ الـوصـل والقُبـل
هذا المُقَـدَّم دومـا في مـنـابـرنـا***مـن ذا يــطـاول شـمـا نِـدُّهُ الـجـبـل
هذا المـعـلـم والمـوجـه والــذي***أعطى سـخـيـا وهـانـت عـنـده الـنِّـحل32
هـذا المـديـر الـذي ربـى أساتـذة***وخـرج الجـيـل تـلـو الجـيـل فانبـتـلـوا
هذي الـدروس عليه الـيـوم شاهـدة***هـذي الـعـبــارات والألـفـاظ والجـمـل
هـذي الـطـروس عليه اليوم نائحـة***هـذي المـكـاتـب والـقـاعـات والسـبـل
إن كنت تـسـأل عن فضل وعن شرف***فـالأصـل مـعـتـمـد والفـرع مـعـتـدل
أوكنت تسأل عن عـلـم وعن عمـل***فـمـعـارفٌ جمـعـت في قـلـبـه تـَجِـل33
أوكنت تسأل عن جـود وعن كـرم***فالخُـلْـق عـنـد ولـي الله مُـكـتـمـل
الله يـسـكـنـه روضـات جنـتـه***حيـث النـبي وحيـث الـقـوم قـد نـزلـوا
الله يـرحـمـه خيـر الـرجـال فقد***كـان الـفـقـيـد أحـبـائي هـو الـرجـل
********************
سعد السعـود بـدا بـالحسـن مشتمل***كـأنـه الـبـدر يـزهـو حـيـن يكتـمـل
أمـسى يسيـر على قـَصْـدٍ فتلمحـه***ركـب الـسُـراة وتـخـدي نـحـوه الإبـل
وقـد تـسَـمَّـق للـرؤيـا ذوو همم***فمـا اسـتـطـاعـوا سـبـيـلا قدره يصلوا
إلا الـفـقـيدة آخـاهـا وقـربهـا***إسـم عـلى لـقـب، والـبـاعـث العـمـل
قـد كـان يُضـرب بـالأخيـار أمثلة***والـيـوم خير نـسـاء الجـيـل هِـيْ المَـثَل34
فـالسـعـد كـان لهـا ظـلا يُلازمها***والـقـصـد كـان بهـا يمـشـي ويـرتـجـل
والعلم مسلكهـا والبيت مسجدهـا***والـذكـر مـرتعـهـا والمُـرْشِـد الـقَـبَـل35
عنـوان صدق ترى من عزمهـا عجبـا***لا تـسـتـكـيـن لداع الجـبـر أو تَــهِـل36
يـا مـن أراد بـهـا رب العباد يـرى***آثــار نـعـمـتـه للـنـاس إن عـمـلـوا
مـن جـد في طلب والله بـغـيـتـه***نـال الـعـطـيـة، وانفكت لـه الـعُـقُـل37
قـد نـلـت منحتـه والصحبة المثلى***يـا أخـت واكتملـت في شـخـصـك المُـثُل
فـقَـاصِـدٌ فَـرَطٌ بالحوض قد سبقت***تـسـقـي بكف يـديـهـا مـن بـه نَهَـل38
حـسـبـي بـأن لـسـاني عي منطقه***واستعمل الـفـكـر فيهـا عـقـلي العـطـل
سـعـديـةَ الخير قد حلاَّك خـالـقنـا***بالـديـن، أجمـل مـا يـهـدى . فما الحُلَـلُ!
الله يـكرم أهـل الصـدق ما لـزمـوا***درب الـصـلاح وما صـلـوا ومـا وصـلـوا
يـارب هذا دعـائـي والـدعـاء رجـا***ألحـق عبيـدك أهـل السبق مـن فـضـلـوا
واستـر ذنوبي يـا سـتـار أجمـعـهـا***واغـفـر إلاهـيَ، جلَّ الـذنـب والـزلـل
هذي الصلاة على الهـادي وعـثـرتـه***وذا الســلام لـخيـر الخـلـق والـسـؤل
صلى الإله على الـمـخـتـار ما صدحت***ورق الحمام بأصوات لها صَـحَـل39
صلى الإله على الـمـخـتـار ما هطلت***أمـطـار خير، بـهـا قـد جـادت الـظُـلَـل
صلى الإله على الـمـخـتـار ما ذكرت***ربَّ الـعـبـاد قُـلـوبٌ عَـلَّـهَـا الهَـلَـل40
1- السَدَل: المَيْلُ‏.

2- الطفل: دنو الشمس للغروب.

3- وسل إليه بكذا تقرب إليه.

4- الباقيات الصالحات: “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

5- الوهل: الفزع.

6- السُّعُد: أو سعود النجوم، وهي الكواكب التي يقال لها لكل واحد منها سَعْدِ كذا، وهي عشرة أَنجم كل واحد منها سعد.

7- وَغَلَ في الشيءِ يَغِلُ وُغولاً‏:‏ دَخَلَ وتَوارَى، أَو بَعُدَ وذهَبَ‏.

8- الوله: الحيرة.

9- ارْتَبَلَ:‏ كثُرَ‏.

10- الخُصَل: الشجر أو أَطرافه المُتَدَلِّيةُ.

11- الأوْبُ: الرّجُوعُ.

12- الجنوب: الريح الآتية من الجنوب. والشمل: الريح الآتية من الشمال.

13- الجَزْل الكريم المعطاء وحركت للضرورة.

14- الدَّغَلُ، مُحرَّكةً‏:‏ دَخَلٌ في الأَمْرِ مُفْسِدٌ.

15- ائْتَكَلَ وتأكَّلَ‏:‏ أكَلَ بعضُه بعضاً.

16- الطلل: الشاخص من آثار الدار.

17- السما: الذِّكْرُ الحسن بين الناس: السُمعة.

18- الخَطَلُ، محرَّكةً‏:‏ خِفَّةٌ وسُرْعَةٌ، والكلامُ الفاسِدُ الكثيرُ.

19- الجَرَلُ، محرَّكةً‏:‏ الحِجارةُ، أو المكانُ الصُّلْبُ الغليظُ.

20- الخَضِلُ:‏ كلُّ شيءٍ نَدٍ يُتَرَشَّفُ نَداهُ.

21- الدَّخَلُ، محرَّكةً‏:‏ ما داخَلَكَ من فَسادٍ في عَقْلٍ أو جِسْمٍ.

22- قال: (من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة).

23- الرتل: الحَسَنُ من الكلامِ، والطَّيِّبُ من كلِّ شيءٍ، و كلامٌ رَتَل ورَتِلٌ أَي مُرَتَّلٌ حسَنٌ على تؤدة.

24- الذِّلُّ، بالكسر والذُّلُّ والذِّلُّ: اللِّين وهو ضد الصعوبة. ذَلَّ يَذِلُّ ذُلاًّ وذِلاًّ، فهو ذَلُولٌ، يكون في الإِنسان والدابة، والجمع ذُلُلٌ وأَذِلَّة. ودابة ذَلُولٌ، الذكر والأُنثى في ذلك سواء.

25- القبل: الأمام والصدد.

26- انْسَحَلَ بالكَلامِ‏ وغيره:‏ جَرَى به‏.

27- القُلل: يقال قدم علينا قلل من الناس إذا كانوا من قبائل شتى متفرقين فإذا اجتمعوا فهم قُلل.

28- انجفل القوم إذا فروا وهربوا.

29- الأبدال إحدى المراتب في الترتيب الطبقي للأولياء عند الصوفية.

30- سُح الدمع إذا جرى والوجل الخوف والفزع.

31- وَغَلَ في الشيءِ يَغِلُ وُغولاً‏:‏ دَخَلَ وتَوارَى، أَو بَعُدَ وذهَبَ‏.

32- النحل: العطايا.

33- تجل عن الحصر والعد لكثرتها.

34- المَثَلُ: الشيء الذي يُضرَب لشيء مثلاً فيجعل مِثْلَه، وفي الصحاح: ما يُضرَب به من الأَمْثال. قال الجوهري: ومَثَلُ الشيء أَيضاً صفته.

35- القَبَل: المحجة الواضحة.

36- تهل: تفزع.

37- العُقُل ج عقال وهو ما يُربط به ويُكبل به.

38- النَّهَل: الرِّيُّ والعَطَش، ضِدُّ، وهنا بمعنى العطش.

39- الصحل ما به بَحَّة.

40- الهَلَلُ: الفَزَع والفَرَقُ.